
هذه الجملة قالها نبى الاسلام قبيل وفاته بفترة وجيزة ..حيث قال للذين كانوا حوله " اعطونى اكتب لكم كتاب لا تضلوا بعده " ولكن رفض عمر ان يعطيه شئ ، فقال يا كهيعص اغفر لى ..
ومن المعروف ان كهيعص معناها " المسيح الهى " كما وضحها لنا القمص زكريا بطرس . ولكن هل كان يقصد محمد ان يقول " ايها المسيح الهى اغفر لى " ... الحقيقة ان هذه الكلمة هى فى بداية سورة مريم ، وكتبها بحيرة الراهب لكى تكون دلالة على الوهية المسيح . حيث ان بحيرة كتب الحروف المقطعة والتى تعطى مدلول فى حساب الجمل وهو سر الى اهل الكتاب على حد قول المفسرين ، وان الدلالة تكون فى اثبات لاهوت المسيح .........
وهنا نلاحظ ذكاء بحيرة الراهب في ربط القرآن بالإنجيل والتوراة في قضية من أهم القضايا المسيحية التي يحاربها الإسلام عن حقيقة المسيح وطبيعته الإلهية، وبحيرة يعلم تماماً النصوص الإنجيلية والتوراتية فى شأن خليفة الله المنتظر، فلذا أختار صفة هامة متفردة تخص الله ذاته وهى "سجود الملائكة وغير الملائكة لله " لتطبيقها أيضاً على المسيح " روح الله المتجّسد "، الذي سيأتي في صورة آدم مستقبلاً. والذي يدرس الإنجيل والقرآن يستطيع الربط بين كثير من الآيات الإنجيلية بالآيات القرآنية. ولذا علماء الإسلام يحذرون المسلمين من البحث فى كتب اليهود والنصارى لئلا يصلوا للحقيقة، ويرمون كتبهم بالتحريف والتبديل للهروب من حقائق الإيمان القويم.
كما وضع بحيرة الراهب صفات كثيرة للمسيح تخص الله وحده ولا يجوز منحها لغيرة لتأكيد ألوهية المسيح خليفة الله، مثل الخلق طيراً من الطين، ودياناً للعالمين، وعالم الغيب.. الخ. والكثير من صفات الله المتفردة التي تخص الله ذاته، ووضعها بحيرة فى آيات قرآنية مبعثرة أو مجمعة لكي يثبت لاهوت المسيح، ولكن بحيرة وللتمويه ذيل تلك الصفات الإلهية بعبارة " بأذن الله" أى بأذن الله اللاهوت المتحد مع المسيح.لأنه يعلم تماماً أن الله لا يأذن لبشر أن يقوم بعمل الله أو يمنحه صفاته الذاتية، لئلا يعبده البشر من دونه. ولكن ذكاء بحيرة الراهب قصد أن تلك المعجزات التى قام بها المسيح هي بأذن اللاهوت المتحد فى ناسوت المسيح، واللاهوت هو الله
ومن المعروف ان كهيعص معناها " المسيح الهى " كما وضحها لنا القمص زكريا بطرس . ولكن هل كان يقصد محمد ان يقول " ايها المسيح الهى اغفر لى " ... الحقيقة ان هذه الكلمة هى فى بداية سورة مريم ، وكتبها بحيرة الراهب لكى تكون دلالة على الوهية المسيح . حيث ان بحيرة كتب الحروف المقطعة والتى تعطى مدلول فى حساب الجمل وهو سر الى اهل الكتاب على حد قول المفسرين ، وان الدلالة تكون فى اثبات لاهوت المسيح .........
وهنا نلاحظ ذكاء بحيرة الراهب في ربط القرآن بالإنجيل والتوراة في قضية من أهم القضايا المسيحية التي يحاربها الإسلام عن حقيقة المسيح وطبيعته الإلهية، وبحيرة يعلم تماماً النصوص الإنجيلية والتوراتية فى شأن خليفة الله المنتظر، فلذا أختار صفة هامة متفردة تخص الله ذاته وهى "سجود الملائكة وغير الملائكة لله " لتطبيقها أيضاً على المسيح " روح الله المتجّسد "، الذي سيأتي في صورة آدم مستقبلاً. والذي يدرس الإنجيل والقرآن يستطيع الربط بين كثير من الآيات الإنجيلية بالآيات القرآنية. ولذا علماء الإسلام يحذرون المسلمين من البحث فى كتب اليهود والنصارى لئلا يصلوا للحقيقة، ويرمون كتبهم بالتحريف والتبديل للهروب من حقائق الإيمان القويم.
كما وضع بحيرة الراهب صفات كثيرة للمسيح تخص الله وحده ولا يجوز منحها لغيرة لتأكيد ألوهية المسيح خليفة الله، مثل الخلق طيراً من الطين، ودياناً للعالمين، وعالم الغيب.. الخ. والكثير من صفات الله المتفردة التي تخص الله ذاته، ووضعها بحيرة فى آيات قرآنية مبعثرة أو مجمعة لكي يثبت لاهوت المسيح، ولكن بحيرة وللتمويه ذيل تلك الصفات الإلهية بعبارة " بأذن الله" أى بأذن الله اللاهوت المتحد مع المسيح.لأنه يعلم تماماً أن الله لا يأذن لبشر أن يقوم بعمل الله أو يمنحه صفاته الذاتية، لئلا يعبده البشر من دونه. ولكن ذكاء بحيرة الراهب قصد أن تلك المعجزات التى قام بها المسيح هي بأذن اللاهوت المتحد فى ناسوت المسيح، واللاهوت هو الله
ولا يقتصر القرآن على تلك الحروف فقط ، فأن تأثير ورقة بن نوفل ثم بحيرة الراهب من بعده على محمد ، أمتد لكثير جداً فى الآيات القرآنية والكلمات ذات الدلالة ، والتي تدل في النهاية أن الديانة المسيحية هي الديانة الحق ، والمسيح هو الإله المتجّسد ، وهذا ما يؤكده المستشرقين أن محمداً كان مسيحياً ، وورقة بن نوفل المسيحي معلمه ، وبحيرة أكمل تعليمه . و تأثر محمد بالمذهب النسطورى ، وتزوج زواجاً مسيحياً من خديجة المسيحية بنت عم ورقة بن نوفل الأسقف المسيحي ، والجدير بالذكر أن ورقة و خديجة و محمد ، ينتمون لقبيلة واحدة وجدهم الأكبر ( قُصي ) ، لذا لم يتزوج محمد فى حياة خديجة غيرها أو يتخذ له جارية أو آمة أو سرية ، لأن العقيدة المسيحية تحّرم ذلك ، والجدير بالذكر أن والد محمد " عبد الله " يعتقد بأنه مسيحياً لأنه كيف يكون مشركاً ويسمى " عبد الله " 000000


















