الجمعة، 24 أبريل، 2009

المتنـــصرة مريم نبيل


الجمعة, 24 أبريل 2009
علي برنامج سؤال جريء مع المتنصر رشيـــد المغربي
مريم نبيل ( ريهام عبد العزيز سابقا) تكشف مهزلة الحكم الظالم ضد أبونا متاؤس وهبةمريم: " لم يكن لأبونا متاؤس أى دور فى إصدار أوراقى الثبوتية التى عكست هويتى الجديدة كمسيحية ولم أكن أعرفه وقت استخراج تلك الأوراق فأنا استخرجت الاوراق عام 2004 وتزوجت عام 2006مريم : من حقى ان تكون لى بطاقة شخصية تعكس هويتى والدولة لم توجد للمتنصرين بديلاً قانونياً لاستخراج أوراق ثبوتيةالقانون لدينا أعرج فلو كنت مسيحية وأردت اعتناق الاسلام لكانت الحكومة قد ساعدتنى فى استخراج هويتى ولكن لأننى تحولت الى المسيحية لهذا يضعوا العراقيل امامنا
نقلا عن المتنصرون الاقباط.....

هناك 33 تعليقًا:

Servant of Christ يقول...

أنا إتفرجت علي الحلقة .. والدولة هي الوحيدة المسئولة عن ذلك لأنها لا تريد أن تعترف بالمتنصرين ولا تريد أن تستخرج لهم اي اوراق هوية ..

نحن لا نطالب سوي بأن يتم تطبيق مواد الدستور المصري التي تكفل حرية العقيدة ..وأن تقوم الدولة بإحترام حرية الفرد في إختيار ديانته وأن تقوم بالإعتراف به كمواطن أمام القانون.

تحياتي فرعون :)

المتمرده يقول...

http://pro02007.blogspot.com/2009/04/blog-post_24.html

التعرض اللى محامين ماهر الجوهرى

فرعون يقول...

خادم المسيح ...........فعلا هو ده اللى احنا عايزينه ..وافتكر ان ده حق لكل متنصر .. ولكن ماذا نقول لكلاب امن الدولة .. ربنا يرحمنا . واشكرك اخى على الاهتمام

فرعون يقول...

المتمرده ............. حتى ولو قطعوا كل السكك الحديدية فى مصر فلن يستطيعو قطع الطريق المؤدى الى رب المجد .... تحياتى لكى

motnsrooncopts يقول...

ربنا يبارك المدونة دي يارب

المتنصًرون الأقبـــاط يقول...

والكنيسة كمان يا اخ سيرفنت القبطي الصميم

والكنيسة ايضا لا تنزع مسئولية الكنيسة توازيا مع مسئولية الدولة فعلي الكنيسة مطالبة الدوله بحقها في الاعتراف بالمتنصرين

غير معرف يقول...

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((الاقانيم هي الحل))))))))======================
يرى النصارى أن وجود الأقانيم يحل معضلة أزلية الصفات الإلهية ، فالأقانيم – في نظرهم – هي الحل السحري الذي أعضل الفلاسفة و أعجز أرباب الديانات لمشكلة أزلية الصفات و كونها متعلقة بالمخلوقات غير الأزلية في نفس الوقت . و لمزيد من التعرف على حل الإقانيم ، دعونا نصت لما يقوله النصارى أنفسهم
يقول احدهم في معرض كلامه عن الثالوث الأقدس – كما يسمونه - :
ولكن يعترضنا هنا اشكال.... ان كانت صفات الله اذلية كما نؤمن جميعا فهى اما عاملة او عاطلة ... فحاشا لله ان تكون صفاتة عاطلة فى اى وقت ثم اصبحت عاملة ( والا يكون قد حدث لة تغيير واللة لايتغير ) ... واذا كانت صفات الله عاملة معة منذ الاذل ... فمع من كان يتكلم فى الأزل قبل خلق الكون والملائكة؟؟؟؟ ومن كان يسمع ؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن كان يود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن كان يراة وهو البصير؟؟؟؟؟؟؟؟
فان كان يود غيرة ويتكلم مع غيرة ويسمع غيرة وينظر الى غيرة .. فهذا شرك بالله
وان كان لايود ولايتكلم ولايسمع ولايرى .. فصفاتة هنا كانت عاطلة حتى خلق البشرية واصبح يتكلم ويود ويسمع ويرى بعد ان خلق خليقتة اى حدث للة تغيير فى صفاتة .. وهنا يكون فاقد لمقومات وجودة .. وهنا يكون اشبة بصفر فى فضاء العزلة والعدم ولاوجود لة ... وهو حاشاة ان يكون هكذا فهذا الكلام كفر بين
وهنا نجد الانجيل هو الوحيد الذى حل لنا هذة المشكلة ووضح لنا الحل العقلى المقبول لها( بعكس من يدعى ان تثليث الله ضد العقل ) .. حيث يقدم لنا الانجيل الله كما اعلن لنا عن نفسة .. الها حيا كاملا بكل صفاتة التى نعرفها ..فهو يتبادل الود والتكلم والسمع والبصر بين اقانيمة الثلاثة ( متى 28 : 19) وهؤلاء الثلاثة هم واحد ( 1يو 5: 7 ) فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد) واقنوم كلمة تعنى جانب من جوانب شخصية الله الواحد الاحد .. انة واحد احد لاشريك لة لكن لة جوانب ثلاثة .
ففي نظر النصراني تقوم الإقانيم بجعل صفات الله عاملة على الدوام حتى لا تتغير عند تعلقها بالمخلوقات بعد وقوع عملية الخلق ، فالله يتبادل الود و التكلم و السمع و البصر بين أقانيمه ، و هذا هو ما سماه النصراني بالحل العقلي المقبول .
يقول آخر :
فالإيمان بإعلان الله عن ذاته ثالوثا , وإن كان يبدو صعبا , ولكنه معقول, بل هو المعقول, لأننا سبق أن رأينا أن الوحدانية المطلقة لا تليق بالله; لأنها تقتضي تنزيهه عن الصفات والعلاقات, ولكن بما أن الله ذات فهو يتصف بصفات وله علاقات. ولكن بما أنه وحده الأزلي فلم يكن غيره في الأزل ليمارس معه الصفات والعلاقات. وبناء عليه تكون صفاته وعلاقاته عاطلة في الأزل ثم صارت عاملة بعد خلق الكائنات, وحاشا أن يكون الأمر كذلك لأن الله منزه عن التغير, وهو مكتف بذاته, مستغن عن مخلوقاته. إذا , لابد أن الله كان يمارس علاقاته وصفاته في الأزل مع ذاته لأنه لا شريك له ولا تركيب فيه. ولابد في هذه الحالة من الاعتراف بأن وحدانيته جامعة; أي جامعة لتعينات الذات الواحدة, لأن من لا تعين له لا وجود له.
ولا تناقض بين الوحدانية والتعينات, لأن الله واحد في جوهره وجامع في تعيناته, لأنه يمارس صفاته وعلاقاته مع ذاته بالفعل منذ الأزل, مع تعيناته وليس مع صفاته لأن الصفات معان وليست تعينات عاقلة يمكن التعامل معها. فلا يقال مثلا إن الله كان في الأزل يكلم صفاته ويسمعها ويبصرها ويحبها, أو إن صفاته كانت تكلمه وتبصره وتحبه, ولكن نقرأ في الكتاب المقدس أن الابن يحب الآب, والآب يحب الابن, قبل إنشاء العالم, والروح القدس هو «روح المحبة». وكانت هناك مشورة في الأزل بين الأقانيم الثلاثة.

غير معرف يقول...

ولابد من الإقرار بتعينات الله وإلا جعلناه جوهرآ غامضا لا يمكن الاتصال به أو معرفة شيء عنه بينما يتفق الجميع علي أنه تكلم مع موسى ومع إبراهيم وأظهر ذاته للأنبياء. ووجود التعينات في الله لا يمس وحدانيته كما قلنا لأن التعينات هم ذات الله وليسوا أجزاء من ذاته, حاشا. بل هم ذات واحدة, جوهر واحد, لاهوت واحد.

و يقول ثالث في اختصار :
تفرَّد الله دون سائر الكائنات بأنه مع وحدانيته وعدم وجود أي تركيب فيه، ليس تعيّناً واحداً بل تعينات. وكونه تعينات وليس تعيناً واحداً أمر يتوافق مع كماله واستغنائه بذاته وعدم تعرّضه للتطور أو التغير، لأنه يدل على أنه مع تفرّده بالأزلية كانت جميع صفاته بالفعل أزلاً، أي قبل وجود أي كائن سواه.

و يقول رابع معللاً الإيمان بالثالوث القدوس :
لأن الله محبة ، هو المحبة في أعلى صورها، وهذه المحبة تعود إلى كينونته فهو يمارس الحب منذ الأزل وإلى الأبد، ولا يمكن أن تكون هذه الصفة قد أضيفت إليه في وقت من الأوقات، و إلا فإنه يكون قد تغير – وحاشا لله أن يتغير -. ولابد لكي يمارس أحد الحب أن يكون هناك محبوب ، ولذا فالسؤال هو يا ترى من الذي كان يحبه الله قبل خلق الإنسان والعالم والخليقة؟ هل يوجد أزلي آخر غير الله، حاشا؟ ولذا لابد أن يكون هذا الحب موجها إلى أقنوم آخر في جوهره الواحد ، ولذا نستطيع أن نقول أن الله مكتفي بذاته من خلال أقانيمه فأقنوم الآب يحب اقنوم الإبن والإبن محبوب من الآب وهكذا ...

و يقول خامس متبعًا نفس السبيل :
من الناس من يقولون : لم يا ترى إله واحد في ثلاثة أقانيم ؟ أليس في تعدد الأقانيم انتقاص لقدر الله ؟ و أليس من الأفضل أن يقال : الله أحد و حسب ؟

لكننا إذا اطلعنا على كنه الله لا يسعنا إلا القول بالتثليث ، و كنه الله محبة (يوحنا الأولى4 : 16) ، و لا يمكن إلا أن يكون محبة ، ليكون الله سعيدًا ، فالمحبة هي مصدر سعادة الله ، و من طبع المحبة أن تفيض و تنتشر على شخص آخر فيضان الماء و انتشار النور ، فهي إذن تفترض شخصين على الأقل يتحابان ، و تفترض مع ذلك وحدة تامة بينهما ، و ليكون الله سعيدًا - و لا معنى لإله غير سعيد و إلا انتفت عنه الألوهية - كان عليه أن يهب ذاته شخصًا آخر يجد فيه سعادته و منتهى رغباته ، و يكون بالتالي صورة ناطقة له ، و لذلك ولد الله الابن منذ الأزل نتيجة لحبه إياه ، و وهبه ذاته ، و وجد فيه سعادته و منتهى رغباته ، و بادل الابن الأب هذه المحبة ، و وجد فيه هو أيضًا سعادته و منتهى رغباته ، و ثمرة هذا المحبة المتبادلة بين الأب و الابن كانت الروح القدس ، هو الحب إذًا يجعل الله ثالوثًا و واحدًا معًا .

هذا هو كلامهم الموجود على مواقعهم و في كتبهم ، لم أغير فيه حرفًا ، و نقلته بنصه و بسياقه لم أغير فيه - و لو خطأ إملائيًا ! – و الله على ما أقول شهيد . و أرجو أن تغفروا لي عدم توثيق المصادر ؛ فنحن لسنا ممن يستحل الدعاية للكافرين أو لكتبهم أو لمواقعهم .

و استدلالهم هذا على صحة التثليث شهير جدًا ؛ فقد وجدناه في كل كتبهم تقريبًا ، و لا تخلو واحدة من مطوياتهم التي يوزعونها بغرض التنصير من إيراد هذا الكلام أو شبيهه .

و الرد عليهم في هذا الاستدلال من وجوه أذكرها تباعًا بإذن الله و حوله و قوته داعين الله أن يوفقنا و يسدد خطانا و يلهمنا الصواب ... آمين ؟؟؟؟؟؟؟؟==========لم لا يتم حل المشكلة بقولنا أن الله يحب و يرى و يسمع ذاته منذ الأزل بدون الحاجة إلى أقانيم ؟ فالإنسان المخلوق – مثلاً – يحب ذاته و يرى ذاته و يسمع ذاته دون الحاجة إلى أقانيم ، فلم أوجبتم على الله وجودها ؟



ثم إن هناك دليلاً عقليًا على أن الله يرى و يسمع ذاته منذ الأزل : فإنه من المسلم به عند المسلمين و النصارى أن المؤمنين يرون الله و يسمعونه يوم القيامة . و بما أنه من المستحيل أن يرى و يسمع المخلوق ما لا يراه و لا يسمعه الله ، فالعقل يوجب أن الله يرى و يسمع ذاته يوم القيامة . و بما أنه سبحانه موجود منذ الأزل ، فهو يرى و يسمع ذاته منذ الأزل .

ما رأيكم في هذا الحل ؟

هو حل أكثر معقولية بمراحل من حل الأقانيم . و هو ينطبق كذلك على صفة المحبة ، فالله يحب ذاته منذ الأزل و ليس في هذا أي غرابة ، أليس كذلك ؟!

غير معرف يقول...

و هناك ملحوظة أوردها لتحاشي سوء الفهم : فقولنا الله و ذاته لا يشير لكائنين مختلفين ، بل الله علم على الذات الموصوفة بالصفات . فالذات الأزلية الموصوفة بالصفات الإلهية الأزلية هي الله . فالله هو اسم للذات و ليس كائنًا مغايرًا لها .

و للأمانة العلمية نذكر من صفوف كتّاب النصارى من تصدى بالنقد لهذا الحل ، يقول عوض سمعان في كتابه ( الله بين الفلسفة و المسيحية ) :
إن اعتبرنا وحدانية الله وحدانية مطلقة، تعذَّر علينا القول إنه يشاهد ذاته ويعيها، لأن هذا العمل يؤدي إلى تكوّن الله من إثنين هما " أ " هو " ب " وذاته، كما يؤدي إلى وجود علاقة له بينه وبين ذاته. والوحدانية المطلقة ليست مركبة، ولا علاقة لها بينها وبين ذاتها. كما تعذَّر علينا القول إنه كان يريد ذاته أو يحب ذاته، أو يسمع ذاته أزلاً. لأن ممارسته في الأزل لهذه الصفات " بل لكل صفاته الأخرى " تتطلّب إما وجود كائن أو كائنات ملازمة له أزلاً، أو وجود تركيب في ذاته. وبما أن الله واحد لا شريك له، وفي الوقت نفسه لا تركيب فيه على الإطلاق، إذاً فهذا الحل ليس على شيء من الصواب أيضاً.

و هو كلام ظاهر التكلف و يناقض المشاهدة و الحس ؛ فإنه إذا تكلم الإنسان فهو يسمع نفسه بلا مشاكل . بل إنه إذا كلم زيدُ عبيدًا ، فالكلام لا يسمعه عبيد فحسب بل و يسمعه زيد أيضًا . و هذا ثابت بالحس و المشاهدة و لا ينكره إلا مكابر !

بل إنه من الثابت لدى المسلمين أن الله بعد فناء كل المخلوقات يتكلم و يقول : (( لمن الملك اليوم ؟ )) و يرد قائلاً : (( لله الواحد القهار )) ، فهذا يدل على أن الكلام كصفة أو كفعل لا يرتبط بمفعول .

و معلوم أن الإنسان يعلم ذاته و يعيها و يدرك إن كان سعيدًا أو غاضبًا أو حزينًا ، و هو – كذلك – يرى نفسه و يسمع نفسه بدون وجود أقانيم فيه . فكيف ننفي عن الله كونه يعلم ذاته و يدركها و يراها و يسمعها ؟!

و مقتضى تطبيق هذا الكلام على الأقانيم أنه عندما يتكلم الآب بشئ إلى الإبن ، فالآب لا يسمع هذا الكلام بل الإبن فقط هو الذي يسمعه !! لأنه لا يجوز أن تكون هناك نسبة بين الآب و الآب ، بل هي فقط بين أقنومين متغايرين كالآب و الإبن ! و لا حول و لا قوة إلا بالله ! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟==========قولهم أن عمل صفات الله بعد كونها عاطلة يقتضي وقوع التغير في ذات الله هو غير مسلّم ، بل هو باطل .
لماذا ؟
لأن التغير في اللغة المعروفة لا يراد به مجرد كون الفاعل قام بالفعل فإن الناس لا يقولون للإنسان إذا تكلم – بعد سكوته - ومشى – بعد وقوفه – أنه وقع له تغير في ذاته .

ولا يقولون إذا طاف و صلى و أمر و نهى- إذا كان ذلك من عاداته- أنه تغير ، بل يقولون ذلك لمن استحال وانقلب من وضع لآخر كالإنسان إذا مرض وقد كان صحيح البدن ، قيل قد تغير .

وكذلك إذا تغير خلقه ودينه يقال قد تغير كالذي يكون فاجراً ثم ينقلب براً يقال له قد تغير ، قال تعالى: { إن الله لا يغير ما يقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } ، ومن المعلوم أنهم إذا كانوا على عاداتهم الموجودة يقولون ويفعلون ما هو خير لم يكونوا قد غيروا ما بأنفسهم . فإذا انتقلوا عن ذلك فاستبدلوا باعتقاد الخير اعتقاد الشر قيل قد غيروا ما بأنفسهم .

فإذا كان هذا هو معنى التغير فالرب لم يزل ولا يزال يفعل أفعال الكمال وأفعاله كلها كمال سبحانه لم يتغير عن ذلك فمتى شاء تكلم ومتى شاء رزق ومتى شاء خلق .

ولكن الذين يلزمهم أن يكون قد تغير هم من يقولون كان في الأزل لا يفعل والفعل ممتنع منه لا يتمكن منه!! ثم صار الفعل ممكناً يمكنه أن يفعل ويقولون صار الفعل ممكناً له بعد أن كان ممتنعاً وهذه عين التغير .

يقول شارح الطحاوية :
ألا ترى أن من تكلم اليوم وكان متكلمًا بالأمس لا يقال : أنه حدث له الكلام ، ولو كان غير متكلم ، لأنه لآفة كالصغر . والخرس ، ثم تكلم يقال - : حدث له الكلام ، فالساكت لغير آفة يسمى متكلماً بالقوة ، بمعنى أنه يتكلم إذا شاء ، وفي حال تكلمه يسمى متكلماً بالفعل ، وكذلك الكاتب في حال الكتابة هو كاتب بالفعل ، ولا يخرج عن كونه كاتباً في حال عدم مباشرته الكتابة .
( ابن أبي العز الحنفي ، شرح العقيدة الطحاوية ص76 )

فيفهم من هذا الكلام أن التغير في ذات الله يقع لو كان الانتقال من مرحلة العجز عن الفعل إلى مرحلة القدرة على الفعل . لكنه لا يقع عند انتقال الصفة من مرحلة القدرة على الفعل إلى مرحلة القيام بالفعل .

و عليه يتبين فساد قول النصارى أن كون الصفات عاطلة ثم عاملة يستلزم وقوع التغير في ذات الله . ؟؟؟؟؟؟؟؟؟========الصفات الإلهية ثلاثة أقسام : صفات ذاتية ثابتة لله أزلاً و أبدًا لا تفارقه ، و صفات فعلية متعلقة بالمشيئة إن شاء الله فعلها و إن لم يشأ لم يفعلها ، و صفات خبرية .

غير معرف يقول...

الصفات : يعني ما يتصف به الموصوف وهي بالنسبة لله عز وجل ثلاثة أقسام :
1 – صفات ذاتية .
2 – وصفات فعلية .
3 – وصفات خبرية .

الصفات الذاتية : هي صفات المعاني الثابتة لله أزلاً وأبداً ، مثل : الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والعزة والحكمة إلى غير ذلك وهي كثيرة ، تسمى صفات ذاتية فهذه صفات ذاتية ، لأنه متصف بها أزلا ً وأبدًا لا تفارق ذاته .

الصفات الفعلية : هي التي تتعلق بمشيئته إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها ، مثل : الاستواء على العرش ، والنـزول إلى السماء الدنيا ، والمجيء للفصل بين العباد ، والفرح بتوبة التائب ، والضحك إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخلان الجنة ، والغضب على الكافرين والرضى للمؤمنين وما أشبه ذلك ، هذه تسمى صفات فعلية ، لأنها من فعله وفعله يتعلق بمشيئته ، لكن هذا القسم من صفات الله ، آحاده حادثة تحدث شيئاً فشيئاً ، وأما جنس الفعل فإنه أزلي أبدي .

الصفات الخبرية : يعني : أننا نعتمد فيها على مجرد الخبر ، ليست من المعاني المعقولة بل المدركة بالسمع المجرد .
( محمد بن صالح بن عثيمين ، شرح العقيدة السفارينية ص153-154 بتصرف )

فبخلاف الصفات الذاتية مثل العلم و العزة و الحكمة الملازمة لله أزلاً و أبدًا ، نجد أن الصفات الفعلية مثل الرزق و المنع متعلقة بمشيئة الله : إذا شاء رزق و إذا شاء منع ، فهو يرزق من يشاء عندما يشاء و يمنع من يشاء عندما يشاء . و لا يقال أن الله يرزق أزلاً و يمنع أزلاً ؛ لأن الرزق و المنع حسب مشيئته إن شاء رزق و إن شاء منع .

وقد نشأ عن عدم التفريق بين الصفات الذاتية والصفات والفعلية فساد و إلحاد في أسماء الله و صفاته , بل نشا عن القول بقدم الصفات الفعلية هذا الإشكال النصراني .

يقول الكاتب النصراني عوض سمعان عن صفات الله:
وإن قلنا إنها قديمة افترضنا وجود كائنات معه أزلاً كان يحبها ويسمعها ويكلمها، أو افترضنا وجود تركيب في ذاته، لأن هذه الصفات تستلزم في ممارستها وجود أكثر من كائن واحد، أو وجود كائن مركب،من هيولي وصورة، أو من جوهر وعرض. وهذا باطل، لأن الله لا شريك له ولا تركيب في ذاته.

فهو يقول بقدم الصفات الإلهية و لكنه لا يفرق بين الصفات الذاتية و الفعلية ، فوقع في الإشكال !

و لا يظن أحدٌ أننا نقول بحدوث الصفات الفعلية – معاذ الله ! بل قولنا الذي ندين به هو أن الله متصف بهذه الصفات أزلاً و لكن الأفعال نفسها حادثة في آحادها ؛ فهو الخالق المصور الرزاق أزلاً و أبدًا بمعنى أنه قادر على الخلق و التصوير و الرزق منذ الأزل و إلى الأبد ، و لكن خلق زيد هو فعل حادث و تصوير زيد فعل حادث و رزق زيد فعل حادث . و لا يجوز عقلاً أن نقول أن الله يخلق زيد أزلاً أو يصوره أزلاً أو يرزقه أزلاً ، فهذا محال بين البطلان !

نتابع مع عوض سمعان :
حقاً قد يكون هناك شخص بصير دون أن يكون هناك شيء يبصره. لكن إذا أدركنا أن الله كامل في ذاته كل الكمال، وأنه لذلك لا يتغير أو يتطور أو يكتسب لذاته شيئاً على الإطلاق، تبيَّن لنا أنه لا يمكن أن صفاته كانت في الأزل عاطلة، ثم أصبحت بعد ذلك صفات عاملة، بسبب وجود الكائنات التي خلقها في الزمان. بل من المؤكد أن صفاته كانت عاملة من تلقاء ذاتها أزلاً لدرجة الكمال، قبل وجود أي كائن من الكائنات سواه. وعملها هذا، على اعتبار أن وحدانيته وحدانية مطلقة، يقتضي وجود كائن أو كائنات ملازمة له أزلاً، أو وجود تركيب في ذاته كما مرَّ بنا. لأنه لولا ذلك لما كان لصفاته عمل حينذاك. وبما أن الله لا شريك له ولا تركيب فيه، إذاً فهذا الحل ليس على شيء من الصواب كذلك.

فها هو قد وقع في فخ جعل صفات الله الفعلية عاملة من تلقاء ذاتها!! أزلاً ، بل هو يقرر أن كونها عاملة أزلاً و أبدًا هو اللائق بكمال الله سبحانه . و مقتضى هذا الاعتقاد هو نفي مشيئة الله في أفعاله ؛ فهو – حسب كلامه – لا يفعل بإرادته ، بل هو مجبر على الفعل و إلا انتفى كماله !

و هذه طعنة قاتلة لهذه الأطروحة النصرانية !

غير معرف يقول...

فعند النصارى أن الله مجبور على الفعل حتى لا ينتفي كماله ، فتوقفه عن الفعل نقص . و هذا نفي لإرادته و مشيئته و كونه فعال لما يريد . بخلاف اعتقادنا – كمسلمين – في كون الله قادرًا على الفعل أزلاً و أبدًا و لكنه يفعل بإرادته و مشيئته ، و أنه إذا أراد شيئًا فعله و إن لم يرد لم يفعل ، و أن فعله و إرادته متلازمان .

و العجيب أن عوض سمعان اضطر للقول بعدم أزلية الفعل نفسه بل أزلية القابلية للفعل بعد سطور حيث قال :
وقد يقول قائل آخر إن الكتاب المقدس يُسنِد إلى الله الغضب، ولا يُعقَل أن الغضب كان أزلاً، لأنه لم يكن هناك ما يدعو الله للغضب حينذاك. كما أن الغضب يدل على حدوث تأثر فيه، والتأثر يقتضي التغيّر، والله لا يتغير!

وللرد على ذلك نقول : إذا نظرنا إلى وحدانية الله كوحدانية جامعة مانعة، اتضح لنا أن مبدأ التأثر لا بد وأن يكون موجوداً فيه منذ الأزل، لأنه بسبب هذه الوحدانية يكون محباً ومحبوباً، وعالماً ومعلوماً، ومريداً ومراداً، ومتكلماً وسامعاً، منذ الأزل. فضلاً عن ذلك، فإن الغضب المسنَد إلى الله بسبب قيام الناس بعمل الشر، لا يُراد به حدوث انفعال فيه، بل يُراد به فقط عدم رضائه عن فعل الشر، وذلك وجه من الوجوه السلبية للكمال الذي يتصف به أزلاً، لأن الكمال لا يحب الخير فقط، بل ويبغض الشر أيضاً. وبما أن كمال الله كان بالفعل أزلاً، فمن البديهي أن يكون للغضب ضد الشر أساس في ذاته أزلاً أيضاً.

لاحظ كلماته ( مبدأ التأثر لا بد وأن يكون موجوداً فيه منذ الأزل ) و ( فمن البديهي أن يكون للغضب ضد الشر أساس في ذاته أزلاً ) ، فهو يعترف بأن مبدأ أو أساس أو صفة الغضب ضد الشر موجودة أزلاً في ذات الله و لكنه يهرب من القول صراحةً أن الله قادر على الغضب أزلاً و لكنه يغضب عندما يشاء ، فتأمل !

خلاصة هذا الوجه : أن النصارى يقولون أن الله فاعل أزلاً و أن استمراره في حال الفعل هو كمال له تعالى لأن كونه فاعلاً أزلاً و أبدًا هو أكمل له من كونه عاطلاً .

و عليه فيلزم النصارى القول بوجوب الفعل على الله ، و هذا الوجوب ليس لمجرد علمه بأنه سيفعل بل لأن كونه فاعلاً هو كمال له من حيث ذاته و صفاته أو أحدهما . و معلوم أن ما كان كمالاً لله تعالى فهو واجب ، لذا يجب على الله أن يكون فاعلاً ليستمر في منزلة الكمال .

و هذا قبيح جدًا ؛ لأنه ينافي القول بأن الله يفعل بإرادته المحضة . فالقول بالإرادة المحضة لا يتفق و وجوب الفعل على الله لكون الفعل أكمل له من عدمه . فالله – عندهم – لا يحب بإرادته ، بل يحب لأنه مجبر على الحب ، و لا يتكلم كما يشاء بل هو مجبر على الكلام منذ الأزل و إلى الأبد ، و هكذا مع باقي الصفات .

فإن قال لك النصراني : أنا أؤمن بإله تعمل صفاته أزلاً من تلقاء ذاتها ، قل له : أنا أؤمن بإله يفعل ما يريد .

ملحوظة : كل الاقتباسات لعوض سمعان من كتابه ( الله بين الفلسفة و المسيحية ) ، الباب الثالث ( مشكلات الوحدانية المجردة و الوحدانية المطلقة ) ، الفصل الأول ( مشكلة العلاقة بين صفات الله و ذاته ) . ؟؟؟؟؟؟؟؟؟======هناك العديد من الصفات التي لا يمكن تصور عملها بين الأقانيم قبل الخلق مثل الخالق و الغفور و الباعث و المحيي و المميت و غيرهم . فكيف يعقل أن تكون الأقانيم تخلق بعضها بعضًا أو تحيي بعضها بعضًا و تميت بعضها بعضًا أو تبعث – من الموت!! – بعضها بعضًا ؟!!

هناك حلان لهذا الإشكال :

إما أن يقول النصارى أن العالم أزلي مع الله ، و بالتالي كانت هذه الصفات عاملة أزلاً من خلال تفاعل الله الأزلي مع مخلوقاته الموجودة منذ الأزل .

أو يقولوا – كما قال عوض سمعان في صفة الغضب – أن مبدأ أو أساس صفات الخلق و المغفرة و الإحياء و الإماتة و البعث موجودة في الله منذ الأزل ، و لكنها تعمل فقط عندما يشاء الله . أو بمعنى أوضح : أن هذه الصفات متعلقة بمشيئة الله يفعلها عندما يشاء و لا يلزمه القيام بها في كل وقت .

و في الحالتين يصير حل الأقانيم في خبر كان !

لأنه وقتها نستطيع أن نقول للنصارى أن الحل المقترح لكيفية عمل هذه الصفات يصلح كذلك لباقي الصفات مثل المحبة و الكلام و السمع و البصر و غيرها . فإن كنتم – يا معشر النصارى – قد اضطررتم لهذا الحل ، فيلزمكم اتباعه في كل الصفات و بالتالي لا يصير لفرضية الأقانيم أي ضرورة أو حتى مسوغ .

غير معرف يقول...

و القضية باختصار أن دعوى النصارى أن الأقانيم هي الحل السحري لمشكلة عمل الصفات الإلهية يثبت فشلها عند التصدي لعمل بعض الصفات كالخلق و الإحياء و الإماتة و البعث . و عند البحث عن حل لهذه الصفات لا يلجأ النصارى لحل الأقانيم ، بل يستنبطون حلاً آخر . و هنا نقول لهم : لم لا تستخدموا هذا الحل اللاأقانيمي مع كل الصفات ؟ أليس وجود حل واحد لكيفية عمل كل الصفات أفضل من وضع حل لبعض الصفات و حل آخر للبعض الآخر ؟

و هنا تسقط دعوى اضطرارهم للقول بالأقانيم !

و أنها هي الحل العقلي المقبول !

و أن الإيمان بها هو المعقول !

و أنه لا بد من الإقرار بها !

إلى آخر هذه الدعاوى التي قرأناها سويًا في بداية هذا البحث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟=========الموجودات لا تخلو أن تكون إما جوهرًا أو عرضًا .

يقول العلامة العثيمين في شرحه للسفارينية :
المعلومات لا تخلو من حالين :
1. إما شيءٌ قائمٌ بنفسه .
2. وإما شيءٌ قائمٌ بغيره .
كل الموجودات بل كل المعلومات إما قائمةٌ بنفسها وإما قائمةٌ بغيرها .


فمن مصطلحاتهم :
أن القائم بنفسه يسمى جوهراً .
وليس الجوهر الذي هو النوع من الزينة جوهر أي قائم بنفسه ، جسم الإنسان جوهر ، الشمس جوهر القمر جوهر و هلم جراّ .
كل شيء قائم بنفسه نسميه جوهراً .
فلو قال آدم مثلاً سأهبك جوهرةً فأخذ صدري ينشرح وأفرح بذلك ثم أعطاني حجراً قدر الأنملة ، هل وفى بالوعد ؟ نعم على كلام المؤلف وفى بالوعد لكن على العرف ، لا .
قوله : ( فذاك عرض ) : سواءٌ كان لازماً أم طارئاً يسمونه عرضاً .
وعلى هذا فالطول والقصر واللون والقوة والضعف وما أشبه ذلك تسمى عرض .
فلان جوهر كونه طويلاً أو قصيراً عرض ، الباب جوهر كونه أحمر أو أبيض أو أسود هذا عَرَض و هلم جراّ .
( محمد بن صالح بن عثيمين ، شرح العقيدة السفارينية ص745-746 )

نخلص من هذا الكلام أن الموجودات لا تخلو عن قائم بذاته و هو الجوهر مثل البيت و الجبل و القمر ، و قائم بغيره و هو العرض مثل الحركات و الصفات و الأفعال و الألوان .

غير معرف يقول...

إذن ما هي الأقانيم ؟

لا يقول النصارى أبدًا أنهم أعراض قائمة بغيرها ، إذن يلزمهم القول بأنها جواهر قائمة بنفسها أي أنها لا تحتاج إلى من تحل به . و عليه ، فوجود ثلاثة أقانيم يقتضي الكثرة و التعدد في الإله الواحد .

لذا تصور النصارى لثلاثة أقانيم تتبادل الحب و الود و المشاعر "الإلهية" فيما بينها يتناقض بالكلية مع التوحيد الذي يقضي بأنه لا إله إلا الله الواحد ليس له شريك .

يقول الإمام القرطبي في رده على رسالة ( تثليث الوحدانية ) :
أما قوله تثليث الوحدانية فكلام متناقض لفظا وفاسد معنى . بيان ذلك أن قوله تثليث الوحدانية كلام مركب من مضاف ومضاف إليه ، ولا يفهم المضاف ما لم يفهم المضاف إليه . فأقول لفظ الوحدانية مأخوذ من الوحدة ، ومعناها راجع إلى نفى التعدد والكثرة ، فهي إذن من أسماء السلوب . فإذا وصفنا بها موجودا فقد نفينا عنه التعدد والكثرة . والتثليث معناه تعدد وكثرة ، فإذا أضاف هذا القائل التثليث للوحدة ، فكأنه قال تكثير ما لا يتكثر . وتكثير ما لا يتكثر باطل بالضرورة . فأول كلمة تكلم بها هذا السائل متناقضة وباطلة بالضرورة .
( الإمام القرطبي ، الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن دين الإسلام وإثبات نبوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ص47 )

فالإيمان بالتثليث لا يتفق و توحيد الإله ، إلا إذا كان النصارى يقصدون بالأقانيم أجزاء يتركب منها الإله . و في هذه الحالة يلزم النصارى التناقض مع مذهبهم الذي يدعي عدم وقوع تركيب في الذات الإلهية .

خلاصة هذا الوجه أن إيمان النصارى بثلاثة أقانيم يؤدي إلى وقوع التناقض و الفساد في عقيدتهم : إما بكون الثلاثة أقانيم تعارض مفهوم التوحيد ابتداء ، أو بكونها تناقض مبدأ عدم وجود تركيب في ذات الإله .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

غير معرف يقول...

التّثـليــــــث

رغبة في الاختصار ونفورًا من التّطويل لم أشأ الدّخول في متاهات شديدة الوعورة والظّلمة ترتبط بموضوع التّثليث، ومن تلك المتاهات ألوهيّة المسيح وبنوّته، وطبيعة الله اللاّهوتيّة والنّاسوتيّة .. إلخ، رغم أهمّيّة تلك المواضيع وعلاقتها الوطيدة بعقيدة التّثليث، وعدم رغبتي في دخول تلك المتاهات هو لشعوري أنّ البحث حينها سيطول جدًّا، وسيتشعّب ممّا يخرجه عن الهدف من وضعه؛ ذلك أنّ الهدف من كتابي ليس أن يصنّف ضمن الدّراسات العلميّة المتقدّمة، فيكون في متناول الباحثين المتخصّصين فقط، وإنّما الغاية منه أن يكون رسالة إعلاميّة سريعة يصل إليها النّصرانيّ العاديّ، ورجل الشّارع، دون أن يثقل كاهله كتابي إضافة إلى مشاغله اليوميّة، ومن ثمّ فضّلت التّعبير عن مناقضة التّثليث للعقل ومصادمته لكلّ منطق وعلم وتفكير بشريّ ببعض هذه الخواطر، وأعترف للقارئ أنّي وجدت صعوبة بالغة في اختياري النّقطة التي أنطلق منها في حديثي عن التّثليث، فمن أين أبدأ؟
التّثليث أهمّ اعتقاد يؤمن به النّصارى، فلا خلاص ولا غفران ولا دخول للجنّة إلاّ بالإيمان بأنّ الله هو ثلاثة أقانيم: الأب، الابن، الرّوح القدس، وهؤلاء الثّلاثة – في نظر النّصارى – ليسوا ثلاثة بل هم واحد، فالأب إله تامّ، والابن إله تامّ، و الرّوح القدس إله تامّ، لكنّ هؤلاء الآلهة التّامين ليسوا ثلاثة آلهة بل هم إله واحد تامّ!!
أنا أعلم أنّك – أيّها القارئ – لا تفهم شيئًا ممّا أقوله، لكن اعذرني فهذا قول القساوسة، هم ثلاثة آلهة… لكن يستدركون فيقولون لكنّهم واحد، وهو إله واحد، لكن يستدركون فيقولون لكنّهم ثلاثة آلهة، ثلاثة في الواحد وواحد في الثّلاثة!
وإذا كان من واجبي كباحث في هذا الموضوع أن أشرح لك هذا الكلام، فأعتذر إليك مسبقًا بقولي: "إنّ فاقد الشّيء لا يعطيه"؛ لأنّي كسائر علماء اللاّهوت ورجال الدّين والفلاسفة والمفكّرين لم أصل لغاية السّاعة لشرح أو فهم لذلك الكلام !
والتّثليث عند المسلمين كفر بالله  لقد كفر الذين قالوا إنّ الله ثالث ثلاثة وما من إله إلاّ إله واحد وإن لم ينتهوا عمّا يقولون ليمسّنّ الذين كفروا منهم عذاب أليم  المائدة 73.
وهي عند الفلاسفة والمفكّرين أكبر خرافة في هذا الكون، جاء في مجلّة التّايم عدد 4 سنة 1966، ص 57، "إنّ الكتاب المقدّس – بما فيه من خطيئة وكفّارة وتثليث – هو أكبر مجموعة من الخرافات في تاريخ الحضارة الغربيّة ".
وهي عند المؤرّخين وعلماء مقارنة الأديان حلقة من حلقات الوثنيّة التي بدأت منذ فجر التّاريخ.
أمّا عند القساوسة والكنيسة فهي سرّ ولغز مقدّس! لا يمكن فهمه في هذه الدّنيا ولا تصوّره على حقيقته، جاء في أحد المجامع الكنسيّة، وهو مجمّع لاتيران، الذي عقد سنة 1315 م [ إنّنا نؤمن إيمانًا جازمًا من أعماق قلوبنا بأنّ هناك إلهًا واحدًا خالدًا لا نهائيًّا لا يحول ولا يزول، إلهًا لا نفهمه، عظيمًا لا يمكن التّعبير عنه: الأب والابن وروح القدس ..] ويقول القسّ بوطر بعد استعراضه عقــيدة التّثليث: » قد فهمنا ذلك على قدر طاقة عقولنا ونرجو أن نفهمه فهمًا أكثر جلاء في المستقبل، حيث ينكشف لنا الحجاب عن كلّ ما في السماوات والأرض، وأمّا في الوقت الحاضر ففي القدر الذي فهمناه الكفاية«.
ولننتقل الآن إلى تعريفات النّصارى للثّالوث وما هو المفهوم الذي يولونه لهذا المصطلح؛ يقول القسّ سامي حنا غابريال في كتابه (الله واحد أم ثالوث؟): » المسيحيّة تعلم أنّ الله الذي لا شريك له هو واحد في الجوهر موجود بذاته، ناطق بكلمته، حيّ بروحه، و يمكن أن نقول إنّ الله واحد في ثلاثة أقانيم والثّلاثة هم واحد، هم الله، دون انفصال أو تركيب، متساوون، إنّهم جميعًا الله، وكلّ أقنوم منهم هو الله، وهو ما تعلنه المسيحيّة بوضوح، الله موجود بذاته "الأب"، الله ناطق بكلمته "الابن" الله حيّ بروحه "الرّوح القدس"… والأقانيم الثّلاثة: الأب والابن والرّوح القدس واحد في الجوهر متساوون في كل شيء، في السرمدية ( الأزلية والأبدية ) وفي القدرة وفي كل ما يخص الله الواحد«.

غير معرف يقول...

يقول الأب بولس إلياس اليسوعي في كتابه ( يسوع المسيح ): من الناس من يقولون لماذا يا ترى إله واحد في ثلاثة أقانيم؟ أليس من الأفضل أن يقال إله واحد وحسب؟ لكننا إذا اطلعنا على كنه الله لا يسعنا إلا القول بالتثليث، وكنه الله محبة، ولا يمكن إلا أن يكون محبة، ليكون الله سعيدا، فالمحبة هي مصدر سعادة الله، ومن طبع المحبة أن تفيض وتنتشر على شخص آخر فيضان الماء وانتشار النور، فهي إذن تفترض وجود شخصين على الأقل يتحابان، وتفترض مع ذلك وحدة تامة بينهما، وليكون الله سعيدا، ولا معنى لإله غير سعيد، وإلا انتفت عنه الألوهية، كان عليه أن يهب ذاته شخصا آخر يجد فيه سعادته ومنتهى رغباته، ويكون بالتالي صورة ناطقة له.
ولهذا ولد اللهُ الابن منذ الأزل نتيجة لحبه إياه ووهبه ذاته، ووجد فيه سعادته ومنتهى رغباته وبادل الابنُ الأب هذه المحبة ووجد فيه هو أيضا سعادته ومنتهى رغباته، وثمرة هذه المحبة المتبادلة بين الأب والابن كانت الروح القدس، هو الحب إذن يجعل الله ثالوثا وواحدا معا…ولا يصح أن يكون هذا الكائن الذي حبس اللهُ الأبُ محبته عليه إلا الابن، ولو كان غير الابن، ولو كان خليقة غير محدودة، بشرا أو ملاكا، لكان الله بحاجة إلى من دونه كمالاً، وعُدّ ذلك نقصًا في الله والله منزّه عن النّقص، فتحتّم إذًا على الله والحالة هذه أن يحبس محبّته على ذاته فيجد فيها سعادته؛ لهذا يقول بولس الرّسول: إنّ الابن هو صورة الله غير المنظور… ليس الله إذًا كائنًا تائهًا في الفضاء، منعزلاً في السّماء، لكنّه أسرة مؤلّفة من أقانيم ثلاثة تسودها المحبّة، وتفيض منها على كلّ الكون براءته، وهكذا يمكننا أن نقول إنّ كنه الله يفرض هذا التّثليث «.
إنّ هذا التّفكير وإن كان يثير السّخريّة إلاّ أنّه منتشر جدًّا بين رجال الكنيسة، فهم يرون أنّ الله يجب أن يكون كائنًا مركّبًا حتّى يستطيع ممارسة صفاته الأزليّة كالسّمع والبصر والمحبّة وغيرها؛ أي أنّ الله قبل خلق العالم لم تكن صفاته معطّلة، لأنّه كان يمارس تلك الصّفات مع نفسه أو مع ابنه، لذلك وُجد الثّالوث كضرورة، لأنّه لو قلنا إنّ الله لم يكن يمارس صفاته وأفعاله قبل خلق العالم ثمّ مارسها بعد خلق العالم لحكمنا على صفات الله وأفعاله بأنّها كانت معطّلة، وعلى الله بالتغيّر من حالة إلى حالة، وهذا مستحيل لأنّ الله لا يتغيّر.
يقول القسّ سامي غابريال: » إذا كان الله محبًّا، سميعًا، عليمًا.. ناطقًا.. وأنّه غير متغيّر فماذا عن قبل الخلق؟ هل كانت صفات الله موجودة؟ نعم فهو غير متغيّر … وإن كان الله ناطقًا محبًّا، قبل أن يخلق.. فمع من كان يمارس صفاته وأعماله؟ هل كانت عاطلة… قبل خلق العالم… ثمّ صارت عاملة بعد الخلق؟ كلاّ و لو أنّ الله مطلق الوحدانيّة في الجوهر؛ فقبل أن يخلق ما معنى إذا سميع.. ناطق.. محبّ.. إذًا لا يمكن أن تكون وحدانيّة الله وحدانيّة مطلقة، مجرّدة، بل لا بدّ أن يكون الله الواحد في الجوهر جامعًا في وحدانيته، وبذلك يمارس صفاته بينه وبين نفسه لا بالوحدانيّة المجرّدة بل بوحدانيّته الجامعة الشّاملة الواحدة، وحيث أنّ صفات الله لا يمكن أن تكون قائمة في ممارستها إلاّ بين كائنين، أو أكثر أو بين عاقلين أو أكثر… وبما أنّ الله مع وحدانيّته وتفرّده بالأزليّة وعدم وجود تركيب فيه… كان يمارس الصّفات الإلهيّة بينه وبين ذاته… إذًا فوحدانيّة الله مع عدم وجود تركيب فيها هي وحدانيّة ليست مجرّدة، بل وحدانيّة من نوع لا مثيل لها في الوجود يمكن أن نسمّيها الوحدانيّة الشّاملة أو الجامعة «. وهي ما دعاها هذا القسّ وسمّتها الكنيسة وحدانيّة الثّالوث.

غير معرف يقول...

لقد أوردت كلام القساوسة السّابقين على طوله ليعرف النّصارى وغيرهم مقدار تفكير القسس والحجج التي يستندون إليها لتجويز الاعتقاد بالثّالوث، وإنّ هذا الاحتجاج السّخيف جدًّا ينقلب ضدّ القسس وضدّ الكنيسة وضدّ عقيدة التّثليث؛ إذ لو اعتقدنا أنّ صفات الله وأفعاله يجب أن تكون موجودة قبل خلق العالم وأنّ تلك الصّفات تمارس بين الأقانيم الثّلاثة وجب علينا إذًا أن لا نقتصر على الأمثلة التي يضربها القساوسة عن الصّفات الإلهيّة بل وجب التّعميم على جميع الصّفات والأفعال الإلهيّة، وهنا أتساءل أليست من صفات وأفعال الله الخلق وأنّ الله خالق؟ ستقولون بلى، وأقول هل كانت صفة الخلق معطّلة قبل خلق العالم ؟، ستقولون كلاّ.
وسأقول فإذن مع من كان يمارس صفة الخلق؟
لا شكّ وفق تفكيركم السّابق أنّ الله كان يمارسها مع نفسه أو ابنه أو مع الثّالوث 'الوحدانيّة الشّاملة كما يسمّيها القسّ غابريال'، فهل يمكن أن تشرحوا لنا كيف كان يمارس الله صفة وفعل الخلق مع نفسه أو ابنه أو ثالوثه، هل كان الله يخلق ذاته؟ فإذًا الله مخلوق ! هل خلق الله الابن؟!، لكنّ الكتاب المقدّس يقول عن الابن مولود غير مخلوق !، ماذا كان الله يخلق قبل خلق العالم حتّى يقال عنه خالق، وإنّه يملك صفة الخلق العاملة المعطّلة! ؟ أرأيتم أنّكم أيّها القساوسة تتورّطون في دفاعات متخبّطة عشوائيّة توقعكم في ورطات لا مخرج منها؟ وهذا مثال واحد عن صفة واحدة ضربته لكم فكيف بعشرات، بل بمئات الصّفات والأفعال التي تُنسب إلى الله؟
نعود الآن إلى الأقانيم الثّلاثة، ما معنى كلمة أقنوم؟
يقول النّصارى إنّ "الأقنوم" كلمة سريانيّة تعني كلّ ما تميّز عن سواه دون استقلال، وفي موضوع الثّالوث تعني وجود ثلاثة أشخاص متّحدين دون امتزاج ومتميّزين دون انفصال.
نسأل النّصارى هل لكم أن تضربوا لنا مثالاً واحدًا في هذا الكون "غير الثّالوث" يصدق عليه مصطلح الأقنوم،… لن تستطيعوا ذلك لأنّ المعنى 'المفبرك' الذي أضفيتموه على مصطلح الأقنوم لا تقبله العقول؛ لذا لا يصدق على أيّ مثال واقعيّ مادّيّ أو معنويّ، ثمّ لماذا يرد هذا المصطلح الفريد من نوعه بالسّريانيّة دون اللّغات الأخرى كالعبريّة مثلاً وقد كانت لغة العهد القديم؟ ألم يكن لذلك المصطلح وجود حينها؟ ثمّ لماذا لم يرد هذا المصطلح في العهد الجديد؟!
وأخاطب الآن نصارى العرب، ما هي ترجمة مصطلح أقنوم إلى العربيّة؟ ستقولون عجزت اللّغة عن إيجاد مصطلح مطابق للمعنى الذي ورد بالسّريانيّة، فيا سبحان الله ! اللغة العربيّة الغنيّة بمصطلحاتها والثّريّة بمترادفتها تعجز أمام السّريانيّة !، اللغة العربيّة التي تحتوي على عشرات المفردات المترادفة لمعنى واحد عاجزة أن تجد كلمة تعبّر بها عن أهمّ شيء في هذا الكون وهو الله أو أحد أجزائه !
مع ذلك نرى في بعض كتب النّصارى محاولات لترجمة قريبة، مع كونها منتقدة من النّصارى أنفسهم لإيحائها بالشّرك؛ فممّا قيل عن الأقانيم أنّها: خواصّ، صفات، أجزاء، أشخاص، أعضاء، أطراف، أقسام، أشياء، عناصر، تعينات … إلخ.

غير معرف يقول...

ولمّا استعصى فهم مصطلح الأقانيم راح رجال الكنيسة يضربون للثّالوث الأمثال ليقربوا معناه للأفهام، فقال بعضهم إنّ الثّالوث كالشّمس متكوّنة من ثلاثة أجزاء: القرص، الحرارة، الشعاع، لكن هل القرص هو الشعاع؟ وهل القرص هو الحرارة ؟ و هل الشّعاع هو الحرارة؟ فالمثال لا ينطبق على الثّالوث لأنّ الأب هو الابن، والابن هو ذاته الرّوح القدس، والأب هو عينه روح القدس، وبعضهم يمثّل الثّالوث بالتفّاحة، لأنّها متكوّنة من شكل وطعم ورائحة، وهل الرّائحة هي التفّاحة كاملة، وهل الشّكل هو التفّاحة كاملة، وهل الطّعم هو التفّاحة كاملة؟ ولا شكّ أنّ هذا المثال يلحق بسابقه.
ويضرب سانت أغسطين مثالاً معقّدًا، وهو 'أنّ الثّالوث يشبه الدّماغ، فالدّماغ يعلم بوجود ذاته، وأداة العلم هي الدّماغ نفسه، فالعلم هو الدّماغ، والمعلوم هي الدّماغ، وأداة العلم هي الدّماغ فهي إذن ثلاث صفات لشيء واحد، لكن لا يقال إنّ الدّماغ ثلاثة'، وهذا المثال لا يستقيم؛ لأنّ الدّماغ المذكور واحد في الحقيقة وتثليثه اعتباريّ ليس حقيقيًّا، في حين أنّ النّصارى يؤمنون في الإله بالتّوحيد الحقيقيّ والتّثليث الحقيقيّ، والدّماغ كعالم ليس كائنًا متميّزًا ولا منفصلاً ولا مستقلاً عن الدّماغ كمعلوم، ولا عن الدّماغ كأداة علم؛ في حين أن أقانيم الثّالوث منفصلة عن بعضها، فالأب كائن متميّز ومستقلّ عن الابن، والابن كائن متميّز ومستقلّ عن الرّوح القدس، وروح القدس كائن متميّز ومستقلّ عن سابقيه.
وقد انتقد بعض رجال الكنيسة كلّ هذه التّمثيلات والتّشبيهات، وقالوا بعدم جواز ضرب الأمثال مهما كانت، لأنّ تلك الأمثال مخلوقة يمكن إدراكها بالعقل، أمّا الثّالوث فهو كائن غير مخلوق لذا لا يمكن إدراكه بالعقل، وأيّ تمثيل أو تشبيه هو تمثيل وتشبيه مع الفارق.
قال البوصيريّ في فضح التّثليث:
ليت شعري هل الثّلاثة في الوا
أإله مركّب!، وما سمعنا
أتراهم لحاجة واضطرار
أهو الرّاكب الحمار فيا عجز
أم جميع على الحمار لقد جلّ
أم سواهم هو الإله فما نسبة
أم أردتم بها الصّفات فلمّا
أم هو ابن الإله ما شاركته
قتلته اليهود فيما زعمتم
حدّ نقص في عدّكم أم نماء؟
بإله، لذاته أجزاء
خلطوها وما بغى الخلطاء
إله يمسّه الإعياء
حمار يجمعهم مشّاء
عيسى إليه والانتماء؟
خُصّت ثلاث بوصفه وثناء؟
في معاني النبوّة الأنبياء
ولأمواتكم به إحياء

غير معرف يقول...

هل ورد ذكر الثّالوث والأقانيم الثّلاثة في العهد القديم، أو على لسان الأنبياء و الرّسل الذين سبقوا المسيح؟
لم يحدث ذلك إطلاقًا ! فأسفار العهد القديم خالية من أيّ تثليث ولم تشر إلى أنّ الله مكوّن من ثلاثة أقانيم أو أجزاء، ولم يُعلم أو يُسمع أنّ الله أخبر نوحًا أو إبراهيم أو موسى أو داود أنّه إله واحد في ثلاثة آلهة؛ وإذا تصفّحت بإمعان أسفار العهد القديم فلا يمكن أبدًا أن تقع عينك على كلمة ثالوث أو على صيغة الأب والابن والرّوح القدس، كما يعتقد بها النّصارى اليوم، أليس غريبًا حقًّا ! أنّ عقيدة مثل هذه، وبهذه الأهمّيّة والخطورة، يتوقّف عليها هلاك النّاس أو نجاتهم لا نرى لها أيّ إشارة في التّوراة وكتب الأنبياء لا تصريحًا ولا تلميحًا، فلماذا؟
ألم يكن الله قد قرّرّ بعد إخبار البشر بها، أم أنّ البشر لم يكونوا في ذلك الوقت قادرين على استيعابها وإدراكها مثلما لم يستوعبها أحد حتّى الآن !؟

غير معرف يقول...

وإنّ الإنسان ليزداد حيرة وتعجّبًا إذا وقعت عيناه في أسفار العهد القديم المقدّسة على تفاصيل زنى داود بزوجة قائد جيشه، وتفاصيل زنى لوط بابنتيه، وتفاصيل جسد المرأة في نشيد الإنشاد لسليمان، وزنى يهوذا بكنته، وإنّ الإنسان ليملّ من تفاصيل الأعداد والأرقام والأحجام والأوزان والمسافات التي تقدّمها أسفار العهد القديم عن قبائل اليهود وأنسابهم وأملاكهم وأحصنتهم وحميرهم، ثمّ تفاصيل أبعاد هيكل سليمان.. حتّى إنّك إذا اطّلعت على بعض الأسفار وجدتها أقرب إلى دفتر الحسابات منها إلى كتاب هداية، كلّ هذه التّفاصيل ذكرت حسب النّسخة الموجودة عندي الآن في 1358 صفحة، وضاق العهد القديم فلم يفسح مجالاً لجملة واحدة عن الثّالوث يقول فيها الله مثلاً: 'أنا ثالوث مكوّن من ثلاثة أقانيم: أب وابن و روح قدس'، أليس هذا غريبًا حقًّا !؟
وفي مقابل ذلك نعثر على مئات الآيات في العهد القديم التي تصف الله بالوحدانيّة وتقرّر تفرّده بالألوهيّة والرّبوبيّة.
(اسمع يا إسرائيل الربّ إلهنا ربّ واحد)( ).
(فاعلم اليوم وردّد في قلبك أنّ الربّ هو الإله في السّماء من فوق وعلى الأرض من أسفل ليس سواه)( ).
(انظروا الآن أنا أنا هو وليس إله معي)( ).
(أنا الربّ وليس آخر، لا إله سواي)( ).
(أليس أنا الربّ ولا إله آخر غيري، إله بارّ ومخلص ليس سواي التفتوا إلي وأخلصوا يا جميع أقاصي الأرض لأنّي أنا الله وليس آخر)( ).
والآيات كثيرة وكلّها تتّفق على وحدانيّة الله، بلا ثالوثيّة أو أقنوميّة، أمّا ما يذهب إليه بعض رجال الدّين بأنّ العهد القديم لمّح إلى التّثليث في بعض الآيات فهو غير صحيح، وما يفعلونه هو لَيُّ أعناق الآيات لتطابق هواهم، لكن هيهات هيهات، وأكبر دليل على غياب التّثليث في العهد القديم

غير معرف يقول...

((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((الله محبة))))))))))))))))))))))))))))
الكتاب الوحيد فى العالم الذى يأمر بقتل الأطفال .. حتى كتب النازية لم تأمر بقتل الأطفال الرضع أو شق بطون الأمهات وإخراج ما فيها من أجنة وقتلهم .. العجب أن النصارى يتهموننا بالإرهاب ولم يكلفوا أنفسهم حتى النظر لتلك النصوص المنافية لأبسط مبادئ الرحمة ... لم يسلم حتى الأطفال والشيوخ والنساء والحمير والغنم والبقر من القتل والذبح !!! ما ذنب الحيوانات في خطيئة ارتكبها البشر ؟؟؟ ما ذنب الأطفال الرضع والأجنة في بطون أمهاتهم ؟؟؟ أيها الناس ألا تعقلون ؟ هل الله يأمر بذلك هل الله الرحيم الحليم يأمر بهذه الأمور من قتل ؟ ستطالع في هذه النصوص أن الله يأمرهم بالقتل والابادة الشاملة .. نعم يقول لهم اقتلوا للهلاك .. اقتلوا للهلاك ... فلا عجب حينما نرى أن الصليبين قتلوا أكثر من 80 ألف مسلم حين دخولهم إلى القدس وأنهم قتلوا أكثر من 100 ألف مسلم عند دخولهم معرة النعمان في بلاد الشام ... وراجعوا كتب التاريخ لتجدوا أن جُل المذابح التي ارتكبت ضد بني البشر كان مرتكبوها نصارى وهذه حقيقة واضحة للعيان .. نعم هم أبادوا للهلاك وقتلوا فقط للهلاك كما يأمرهم كتابهم Ez:9:6الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من انسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت. (SVD)??

و كما حدث في نجازاكي وهيروشيما وفي البوسنة والهرسك وكما قتلوا الهنود الحمر وأبادوهم عن بكرة أبيهم وفي الصرب وفي كوسوفو وفي كشمير وفي الفلبين وفي أسبانيا وفي جنوب فرنسا وفي أفريقيا وغيرها الكثير من المذابح والقتل والابادة علي يد النصارى وفي أماكن كثيرة وما زال مسلسل الابادة والقتل للهلاك مستمرا على يد النصارى في أفغانستان وفي العراق وفي فلسطين بدعم من أكبر دولة صليبية ,, ولا عجب أن يعلنها رأس الكفر جورج بوش حينما يقول أنها حرب صليبية فهذا هو واقع الحال ولقد استمد الرجل ثقافته من الكتاب المقدس حينما قالها صريحة من ليس معنا فهو علينا وهذه العبارة تقريبا موجودة في الكتب المقدس وأنظر لترى ... كما في مرقص :

Mk:9:40:40 لان من ليس علينا فهو معنا. (SVD)



Jos:6:21: 21 وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف. (SVD)



1Sm:15:2: 2 هكذا يقول رب الجنود.اني قد افتقدت ما عمل عماليق بإسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر. (SVD)

1Sm:15:3: 3 فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا.

1Sm:15:8: 8 وامسك اجاج ملك عماليق حيّا وحرّم جميع الشعب بحد السيف. (SVD)

1Sm:15:9: 9 وعفا شاول والشعب عن اجاج وعن خيار الغنم والبقر والثنيان والخراف وعن كل الجيد ولم يرضوا ان يحرّموها.وكل الاملاك المحتقرة والمهزولة حرّموها (SVD)

1Sm:15:10: 10. وكان كلام الرب الى صموئيل قائلا (SVD)

1Sm:15:11: 11 ندمت على اني جعلت شاول ملكا لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي.فاغتاظ صموئيل وصرخ الى الرب الليل كله.

من فرط قسوة الرب ندم وغضب على شاول لأنه عفى عن اجاج وبعض الحيوانات

غير معرف يقول...

فى الحلقة 75 من برنامج " "حوار الحق " الذى تبثه فضائية " الحياة " التنصيرية ، ويُقدمه القُمص "زكريا بطرس ؛ يُقدم لنا القُمص عريضة اتهام لرسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم بأنه - وحاشاه - مارس الشذوذ الجنسى ، ولم يفت القمص أن يُذكرنا بأنه لا يأتى بشئ من عنده ! بل إنه يرجع لكتب التراث والأحاديث ويُريد لنا الخلاص واتباع يسوع الذى يعبده من دون الله . كذلك لم يفته أن يقول بين الفينة والأخرى موجهاً حديثه للمسلمات : إيه رأيك يا مدام ؟ هل ده يصح ؟ فى نبى يعمل كده ؟ هل حد يقبل إن شيخ الأزهر يعمل كده ؟!
ويعتقد القُمص أنه باستخدام مبدأ " "أفضل وسيلة للدفاع الهجوم " وبالمثل المصرى الشهير " لا تعايرنى ولا أعايرك الهم طايلنى وطايلك " وأيضاً بالمثل المصرى الشهير " كلم القحبة تلهيك اللى فيها تجيبو فيك " ، يعتقد القمص أنه بذلك سيسقط على رسولنا ما فعله يسوع وأثبتته الأناجيل وعلماء اللاهوت فى أوروبا وأمريكا ؛ من شذوذ يسوع الجنسى .."
والحق أقول أن القُمّص ينطبق عليه ما ذكره كتابه المقدس : (( كل شيء طاهر للطاهرين و أما للنجسين و غير المؤمنين فليس شيء طاهرا بل قد تنجس ذهنهم أيضا و ضميرهم يعترفون بأنهم يعرفون الله ولكنهم بالأعمال ينكرونه إذ هم رجسون غير طائعين ومن جهة كل عمل صالح مرفوضون )) ( تيطس 1: 15، 16).
فالقمص ذهب إلى كلام لا يحتمل تأويلاته الفاحشة القذرة وراح يرى كل شئ فى الدنيا قذر ونجس من أجل نفى تهمة الشذوذ عن يسوع وتشويه صورة الرسول الأعظم الذى لا تؤثر فيه هلوسات الأنجاس مهما قالوا وشنّعوا .
يعتمد القُمّص على عدة روايات يدعى أنه تؤيد أكاذيبه وهلوساته التى يروج لها أتباعه ويُصفقون له بسببها ، اعتقاداً منهم أنهم قد دمروا الإسلام وقضوا عليه بالتشنيع على من حمل رسالة الإسلام !
أولاً : حديث مزاح الرسول مع رجل من الأنصار
(( حدثنا ‏ ‏عمرو بن عون ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏خالد ‏ ‏عن ‏ ‏حصين ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن أبي ليلى ‏ ‏عن ‏ ‏أسيد بن حضير ‏ ‏رجل من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏قال ‏ بينما هو يحدث القوم وكان فيه مزاح بينا يضحكهم فطعنه النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في خاصرته بعود فقال ‏ ‏أصبرني ‏ ‏فقال ‏ ‏اصطبر ‏ ‏قال إن عليك قميصا وليس علي قميص ‏ ‏فرفع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن قميصه فاحتضنه وجعل يقبل ‏ ‏كشحه ‏ ‏قال إنما أردت هذا يا رسول الله ‏))
الراوي: أسيد بن حضير - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 5224
وسنفرض فى الحديث الصحة ولن نقول منكر وموضوع ومرفوع ومقطوع كما يدعى القُمّص .. الأمر بكل بساطة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يمزح مع رجل من الأنصار بطعنه فى خاصرته – ألا ترى ما يفعله رؤساء الدول فى اجتماعاتهم من مزاح عن طريق الأحضان ووضع اليد على العين والوخز فى البطن والجذب من الأذن وغيرها من الحركات التى لا تجعلنا نتهم هؤلاء الرؤساء أو الزعماء بالشذوذ الجنسى – فما كان من الرجل إلا أن دعا النبى أن يصبر عليه ليقتص منه بمنطق المزاح جراء طعن الرسول الأعظم له بعصاه .. وابلغ النبى أنه عندما طُعن لم يكن يلبس قميصاً .. فرفع النبى قميصه – ولاحظ طبيعة المجتمع البدوى فى ذلك الوقت – واقبل الرجل على رسولنا الأعظم يحتضنه ويُقبل كشحه .. والكشح كما جاء فى لسان العرب هو : (( ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف ، وهو من لدن السرة إلى المتن .. مابين الحجبة إلى الإبط ؛ وقيل هو الخصر )) ( لسان العرب ص 3880 ج 5 ) .
وقد فعل الرجل هذا من شدة حبه للرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم فرد على طعنة العصا بتقبيل النبى صلى الله عليه وسلم .. فأين فى هذا الموقف ما يدعيه القُمص من لغو فاحش فارغ قبيح ؟؟
ثانياً : حديث الرسول الأعظم وزاهر :
(( أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهر أو حرام وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه وكان دميما فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يشعر فقال : أرسلني من هذا ؟ فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يشتري العبد ؟ فقال : يا رسول الله إذا والله تجدني كاسدا ، فقال لكن عند الله لست بكاسد أو قال : لكن عند الله أنت غال )) .
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: رواه ثقات ولم يخرجه الستة لنكارته - المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: 8/4269

غير معرف يقول...

وسنفرض فى الحديث الصحة ولن نقول منكر وموضوع ومرفوع ومقطوع كما يدعى القُمّص .. الأمر بكل وضوح أن الرسول الأعظم والقدوة الحسنة والمثال الأسمى كان يمزح مع زاهر فاحتضنه من خلفه – هل ترى المؤتمرات التى تنقلها الفضائيات عندما يأتى سكرتير من الخلف ويتحدث فى أذن زعيم أو شخصية عامة ليبلغه أى شئ .. هل يعد ذلك شذوذاً !؟ بل إنك ترى الشباب فى أى مكان فى العالم يحتضنون بعض من الخلف كدليل على المزاح ؛ فمنهم من يأتيك من الخلف ويضع يده فوق عينيك لتتوقع من هذا الشخص .. ومنهم من يحتضنك من الخلف ليرى هل تستطيع أن تفلت منه أم لا - وعندما علم الرجل بأن الرسول الأعظم هو الذى يُمازحه زاد قرباً من الرسول .. والرسول يقول : من يشترى العبد !؟ أى أن الرسول الأعظم يقف وسط حشد من الناس .. ويرد الرجل : إذا والله تجدنى كاسداً .. معتقداً أن دمامته ستجعله كاسداً .. فيضرب الرسول الأعظم المثال الأسمى فى العدل والمساواة ورفع الروح المعنوية للمهمشين والمسحوقين والذين يعتقدون أن الله ينظر إلى الوجوه فحسن الوجه فى الجنة وقبيح الوجه فى النار ! .. فيقول المصطفى : لكن عند الله لست بكاسد .. أى أن الدمامة لن تجعل الله يعاملك كما يعاملك الناس .. بل أنت عند الله غال .
فما أجمل هذا الهدى النبوى العظيم .. وتلك الحِكم البليغة الرائعة .. وما أقبح الكذبة السفلة الذين يفترون على رسول الله الكذب والبهتان .
ثالثاً : حديث الرسول الأعظم وأبو سفيان :
(( قال ابن إسحاق : وقد كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا بنيق العقاب فيما بين مكة والمدينة ، فالتمسا الدخول عليه فكلمته أم سلمة فيهما ، فقالت يا رسول الله ابن عمك وابن عمتك وصهرك ، قال لا حاجة لي بهما ، أما ابن عمي فهتك عرضي ، وأما ابن عمتي وصهري فهو الذي قال في بمكة ما قال . قال فلما خرج الخبر إليهما بذلك ومع أبي سفيان بني له . فقال والله ليأذنن لي أو لآخذن بيدي بني هذا ، ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشا وجوعا ، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لهما ، ثم أذن لهما ، فدخلا عليه فأسلما )) . ( سيرة : ابن هشام ) .
يهلل القُمّص لكلمة " "هتك عرضى " ويدعى أن هتك العرض معناه " الاغتصاب الجنسى ! " .."
قلت : هل يُعقل أن يعترف أى إنسان بأنه تعرّض لاغتصاب جنسى بعد مرور سنوات بعيدة وهو فى عز قوته وسلطانه !؟
!

غير معرف يقول...

هل يُعقل أن يسجل القرآن الكريم شتى الاتهامات التى وجهها الكفّار للرسول الأعظم وأن يتجاهل أكذوبة الاغتصاب التى اخترعها القُمص وصبيانه !؟
هل يُعقل أن تروى كتب السيرة جميع الأخبار بما فيها الشاذ والمنكر والموضوع والضعيف وما قاله أعداء المصطفى عنه ولا يسجلوا أكذوبة الاغتصاب التى اخترعها القُمص وصبيانه !؟
هل يُعقل ألا تعاير " "هند بنت عتبة " زوجة أبى سفيان ، الرسول بحادث الإفك الذى اخترعه القُمص انتقاماً لمقتل أبيها فى غزوة بدر الكبرى !؟"
هل يُعقل ألا يُعاير " "الوليد بن المغيرة " النبى بتلك الأكذوبة ، وهو الذى قال الله فى شأنه :"
(( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا وَبَنِينَ شُهُودًا وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ )) ( المدثر : 11 – 30 ) .
هل يُعقل أن يتغافل " "الأخنس بن شريق " عن تلك الأكذوبة الخرقاء ، وهو الذى قال الله فيه :"
((وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ )) ( القلم : 10 – 16 ) .
هل يُعقل أن يتعامى " "أبو لهب " عن هذه التلفيقات القذرة وهو الذى قال الله فيه :"
(( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ )) ( المسد : 1 – 5 ) .
هل يُعقل أن يتغافل أعداء الرسول الأعظم عن تلك الحادثة الكاذبة ولا يلتفتوا إليها رغم أن القرآن الكريم حمل عليهم وشهر بهم !؟
هل وحده القُمص دوناً عن باقى البشر الذى يفهم ويعلم !؟
إذاً ما هو المقصود بـ " هتك العرض " ولماذا استخدم الرسول هذا المصطلح فى حق " أبى سفيان " واستخدم عبارة " قال فى بمكة ما قال " فى حق عبدالله بن أبى أمية ؟؟
قلت : أولاً .. لا يُعقل أن يأتى إنسان يدعى النبوة ويلوث صورته وسمعته أمام أتباعه اللهم إلا إن كان مجنوناً .. فضلاً عن أن يقول أنه تعرض لاغتصاب جنسى !!

غير معرف يقول...

ثانياً : هتك العرض مصطلح يُعبر عن الإيذاء النفسى قولاً ونثراً و شعراً والتعدى على الغير فى غيبته بالكلام الباطل .. ولم يُستخدم ذلك المصطلح بمعنى "" الاغتصاب " أو " الاعتداء الجنسى " إلا حديثاً .. فالمعنى الجنسى له لا يمكن استخدامه بحال من الأحوال فى أيام الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ولم نسمع أو نقرأ أن أحداً من الناس ذهب يشكو اعتداءًا جنسياً للرسول فيقول له : لقد هتك فلاناً عرضى !! ."
وعن العرض جاء فى " "لسان العرب " : (( عرض الرجل حسبه ، وقيل نفسه ، وقيل خليقته المحمودة، "وقيل ما يمدح به ويذم. وفي الحديث: إن أعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، قال ابن الأثير: هو جمع العرض المذكور على اختلاف القول فيه ، قال حسان:
فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء
قال ابن الأثير: هذا خاص للنفس. يقال: أكرمت عنه عرضي أي صنت عنه نفسي، وفلان نقي العرض أي برئ من أن يشتم أو يعاب، والجمع أعراض. وعرض عرضه يعرضه واعترضه إذا وقع فيه وانتقصه وشتمه أو قاتله أو ساواه في الحسب، أنشد ابن الأعرابي: وقوما آخرين تعرضوا لي، ولا أجني من الناس اعتراضا أي لا أجتني شتما منهم. ويقال: لا تعرض عرض فلان أي لا تذكره بسوء، وقيل في قوله شتم فلان عرض فلان: معناه ذكر أسلافه وآباءه بالقبيح، ذكر ذلك أبو عبيد فأنكر ابن قتيبة أن يكون العرض الأسلاف والآباء، وقال: العرض نفس الرجل . وقال اللحياني: العرض عرض الإنسان، ذم أو مدح، وهو الجسد. وفي حديث عمر، رضي الله عنه، للحطيئة : كأني بك عند بعض الملوك تغنيه بأعراض الناس أي تغني بذمهم وذم أسلافهم في شعرك وثلبهم، قال الشاعر:
ولكن أعراض الكرام مصونة إذا كان أعراض اللئام تفرفر
وقال آخر :
قاتلك الله ! ما أشد عليك البدل فى صون عرضك الجربِ !
يُريد فى صون أسلافك اللئام ِ ؛ وقال فى قول حسّان :
فإن أبى ووالده وعرضى .. أراد فإن أبى ووالده وأسلافى . فأتى بالعموم بعد الخصوص كقوله عز وجل " "وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ " ( الحجر : 87 ) أتى بالعموم بعد الخصوص وفى حديث أبى ضمضمٍ : اللهم إنى تصدقت بعرضى على عبادك . أى تصدقت على من ذكرنى بما يرجع إلى عيبه . وقيل أى بما يلحقنى من الذى فى أسلافى . وعرض الرجل: حسبه. ويقال: فلان كريم العرض أي كريم الحسب. وأعراض الناس: أعراقهم وأحسابهم وأنفسهم. وفلان ذو عرض إذا كان حسيبا. وفي الحديث: لي الواجد يحل عقوبته وعرضه أي لصاحب الدين أن يذم عرضه ويصفه بسوء القضاء، لأنه ظالم له بعدما كان محرما منه لا يحل له اقتراضه والطعن عليه، وقيل: عرضه أن يغلظ له وعقوبته الحبس، وقيل: معناه أنه يحل له شكايته منه، وقيل: معناه أن يقول يا ظالم أنصفني، لأنه إذا مطله وهو غني فقد ظلمه. وفي حديث النعمان بن بشير عن النبي، صلى الله عليه وسلم:" فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه أي احتاط لنفسه... وفي الحديث: كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه، قال ابن الأثير: العرض موضع المدح والذم من الإنسان سواء كان في نفسه أو سلفه أو من يلزمه أمره، وقيل: هو جانبه الذي يصونه من نفسه وحسبه ويحامي عنه أن ينتقص ويثلب، وقال أبو العباس: إذا ذكر عرض فلان فمعناه أموره التي يرتفع أو يسقط بذكرها من جهتها بحمد أو بذم ، فيجوز أن تكون أمورا يوصف هو بها دون أسلافه، ويجوز أن تذكر أسلافه لتلحقه النقيصة بعيبهم )) ( لسان العرب ج 4 ص 2887 ) .

غير معرف يقول...

وكما هو واضح فالإجماع على أن العرض يعنى النفس وهتكه يعنى تجريح الإنسان وسبه هو وأهله وأسلافه ..
ثالثاً : يعرف الجميع مقدار العداء الذى أظهره " "أبو سفيان " – قبل إسلامه - للرسول صلى الله عليه وسلم ، وأنه هجا الرسول الأعظم بعدة قصائد .. ومعروف أن الهجاء عند العرب هو ما يؤلم النفس ويؤذى المشاعر ويهتك العرض ؛ لما يحمله من شتائم وتدليسات وأكاذيب .. وقصائد الهجاء المتبادلة بين سيدنا حسان بن ثابت رضى الله عنه وأبا سفيان ، خير دليل على ذلك .. "
يقول حسان فى إحدى قصائده التى ترد على هجاء أبى سفيان :
ألا أبلــغ أبا سفيان عني فأنت مجوف نخب هواء

بأن سيـوفنا تركتك عبداً وعبد الدار سادتها الإماء

هجوت محمداً فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء

أتهجوه ولستَ له بكفءٍ فشركما لخيركما الفداء

هجوت مباركاً برّاً حنيفاً أمين الله شـيمته الوفاء

فمن يهجورسول الله منكم ويمدحـه وينصُره سواء

فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء

لساني صارم لاعيب فيه وبحري لاتكدره الدلاء
وقال أيضاً فى هجاء أبى سفيان :
لست من المعشر الأكرمين لا عبد شمسٍ ولا نوفل ِ
وليس أبوك بساقى الحجيج ، فاقعد على الحسب الأرذلِ
ولكن هجين منوط بهم ، كما نوّطت حلقه المحملِ
تجيش من اللؤمِ أحسابُكُم كجيش المُشاشة فى المرجلِ
فلو كنت من هاشمٍ فى الصميـ ـم لم تهجُنا ، وركى مُصطلى
وانتقل الصراع من هجاء الرسول إلى حرب شعرية بين أبى سفيان وحسان ..
يقول أبو سفيان :
ألا من مُبلغ حسّان عنى خلفت أبى ولم تخلُف أباكا
فرد عليه حسان :
لأنّ أبى خلافتهُ شديدٌ وأن أباك مثلك ما عداكا

غير معرف يقول...

فمعنى قول الرسول الأعظم أن " "أبو سفيان " هتك عرضه ، أنه أكثر من هجائه الفاحش المقذع ، الذى دفع حسان بن ثابت لأن يتفرغ لهجاء أبا سفيان .. "
وغير هذا كله .. فما زلنا حتى يومنا هذا نستخدم كلمة " "هتك العرض " بمعنى الإيذاء النفسى بالكلام .. فمثلاً عندما نقول عن خنازير المهجر من النصارى أنهم يهتكون عرض الإسلام .. نقصد أنهم يستخدمون أساليب العاهرات فى السب والشتم من أجل تشويه صورة الإسلام .. وعندما تخرج صحيفة معارضة بعنوان " هتك عرض الوطن " فإنها لا تعنى أن أفراد الشعب تم اغتصابهم كما يقول القُمص الكذاب .. ولكنها تعنى أن هناك إساءة بالغة وُجهت للوطن ... إلخ ."
وأما استخدام الرسول الأعظم لعبارة "" قال فى بمكة ما قال " فى حق "عبدالله بن أبى أمية ، فذلك لأنه استهزأ بدعوة الرسول الأعظم وعلق إيمانه على حدوث معجزة كبرى أو أن يأتى الرسول بالله وملائكته ليدلل على صدقه !
فأنزل الله تعالى فيه :
(( وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً )) ( الإسراء : 90 – 93 ) .
يتبين لنا أن ما يفعله القُمص محاولة فاشلة بائسة تعيسة خاسرة تافهة لتشويه صورة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم .. لكن أنى له ذلك وقد تعهد رب العالمين بنصرة رسوله الحبيب :
(( إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلـهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ )) ( الحجر : 95 – 96 ) .
لماذا يحاول القُمّص قدر جهده لصق تهمة الشذوذ برسولنا الأعظم ؟ :
الإسقاط هو المسيطر على سلوك وفكر زكريا بطرس .. بحيث يرمى الناس بما فيه وفى عقيدته الباطلة الكاذبة التى تجعل من خالق الكون جنين ينزل من مهبل امرأة ويبول ويخرأ ويحتلم ويتعب ويمرض ويأكل ويشرب ويُصلب ..
وقد رمى زكريا بطرس رسولنا بالشذوذ لأن كتابه المقدس يعج بالممارسات الشاذة ، ولأن يسوع الذى يعبده كان شاذ جنسياً
الشذوذ الجنسى فى الكتاب المقدس :
دعارة الأطفال :
(( ثم صعد واضطجع فوق الصبي ووضع فمه على فمه وعينيه على عينيه ويديه على يديه وتمدّد عليه فسخن جسد الولد. ثم عاد وتمشى في البيت تارة الى هنا وتارة الى هناك وصعد وتمدّد عليه فعطس الصبي سبع مرّات ثم فتح الصبي عينيه )) ( الملوك الثانى ص4 :34 ).
حب ولواط حتى الموت :
(( شاول ويوناثان المحبوبان والحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما . أخف من النسور وأشد من الأسود )) ( صموئيل الثانى ص 1 : 23 ) .
لذة اللواط تفوق لذة النساء .. هكذا تحدث داود جد يسوع :
(( قد تضايقت عليك يا أخي يوناثان . كنت حلوا لي جدا . محبتك لي أعجب من محبة النساء )) ( صموئيل الثانى ص 1 : 26 ) .
داود جد يسوع واللواط :
(( وكان لما فرغ من الكلام مع شاول أن نفس يوناثان تعلقت بنفس داود ، وأحبه يوناثان كنفسه )) ( صموئيل الأول ص 18 : 1 ) .
يسوع ستربتيز أمام التلاميذ :
(( قام عن العشاء – أى يسوع - ، وخلع ثيابه ، وأخذ منشفة واتزر ها ثم صب ماء في مغسل ، وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها )) ( يوحنا ص 13 : 4 – 5 )
تلميذ يجلس على عضو يسوع الذكرى :
(( وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه ، كان يسوع يحبه )) ( يوحنا ص 13 : 23 )

غير معرف يقول...

يسوع يتحرش بالأطفال ويتحسسهم :
(( وقدموا إليه أولادا لكي يلمسهم . وأما التلاميذ فانتهروا الذين قدموهم فلما رأى يسوع ذلك اغتاظ وقال لهم : دعوا الأولاد يأتون إلي ولا تمنعوهم ، لأن لمثل هؤلاء ملكوت الله الحق أقول لكم : من لا يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله فاحتضنهم ووضع يديه عليهم وباركهم )) ( مرقص ص 10 : 13- 16 ) .
يسوع طبيب الشواذ :
(( ولما دخل يسوع كفرناحوم ، جاء إليه قائد مئة يطلب إليه ويقول : يا سيد ، غلامي مطروح في البيت مفلوجا متعذبا جدا فقال له يسوع : أنا آتي وأشفيه )) ( متى ص 8 : 5 – 8 ) .
يسوع يقول أن القضيب عندما يدخل فى فتحة الشرج لا ينجس الإنسان :
(( ثم دعا كل الجمع وقال لهم : اسمعوا مني كلكم وافهموا ليس شيء من خارج الإنسان إذا دخل فيه يقدر أن ينجسه ، لكن الأشياء التي تخرج منه هي التي تنجس الإنسان إن كان لأحد أذنان للسمع ، فليسمع )) ( مرقص ص 7 : 14 – 16 ) .
ولا يتعجب إنسان من شذوذ يسوع فهو من نسل الزناة اللصوص القتلة السكيرون عبدة الأوثان
راحاب الزانية جدة يسوع :
(( فارسل يشوع بن نون من شطيم رجلين جاسوسين سرا قائلا اذهبا انظرا الارض و اريحا فذهبا و دخلا بيت امراة زانية اسمها راحاب و اضطجعا هناك )) ( يشوع 2 : 1 ) .
راعوث جدة يسوع أول امرأة تمص القضيب فى التاريخ :
(( قالت لها نعمي حماتها يا بنتي ألا التمس لك راحة ليكون لك خير فالآن أليس بوعز ذا قرابة لنا الذي كنت مع فتياته ها هو يذري بيدر الشعير الليلة فاغتسلي و تدهني و البسي ثيابك و انزلي إلى البيدر و لكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الأكل و الشرب و متى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه و ادخلي و اكشفي ناحية رجليه و اضطجعي و هو يخبرك بما تعملين فقالت لها كل ما قلت اصنع )) ( راعوث ص 3 : 1- 5 )
ثامار جدة يسوع تزنى مع حماها :
" "وَلَمَّا طَالَ الزَّمَانُ مَاتَتِ ابْنَةُ شُوعٍ امْرَأَةُ يَهُوذَا. ثُمَّ تَعَزَّى يَهُوذَا فَصَعِدَ إِلَى جُزَّازِ غَنَمِهِ إِلَى تِمْنَةَ، هُوَ وَحِيرَةُ صَاحِبُهُ الْعَدُلاَّمِيُّ. فَأُخْبِرَتْ ثَامَارُ وَقِيلَ لَهَا: هُوَذَا حَمُوكِ صَاعِدٌ إِلَى تِمْنَةَ لِيَجُزَّ غَنَمَهُ . فَخَلَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ، وَجَلَسَتْ فِي مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ، لأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبُرَ وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً. فَنَظَرَهَا يَهُوذَا وَحَسِبَهَا زَانِيَةً، لأَنَّهَا كَانَتْ قَدْ غَطَّتْ وَجْهَهَا. فَمَالَ إِلَيْهَا عَلَى الطَّرِيقِ وَقَالَ: هَاتِي أَدْخُلْ عَلَيْكِ . لأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا كَنَّتُهُ. فَقَالَتْ: مَاذَا تُعْطِينِي لِكَيْ تَدْخُلَ عَلَيَّ؟ فَقَالَ: إِنِّي أُرْسِلُ جَدْيَ مِعْزَى مِنَ الْغَنَمِ . فَقَالَتْ: هَلْ تُعْطِينِي رَهْنًا حَتَّى تُرْسِلَهُ؟ . فَقَالَ: مَا الرَّهْنُ الَّذِي أُعْطِيكِ؟ فَقَالَتْ: خَاتِمُكَ وَعِصَابَتُكَ وَعَصَاكَ الَّتِي فِي يَدِكَ». فَأَعْطَاهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَحَبِلَتْ مِنْهُ." التكوين [ 38: 12- 18 ]

غير معرف يقول...

ابنة لوط جدة يسوع تزنى مع والدها :
""وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ وَابْنَتَاهُ مَعَهُ لانَّهُ خَافَ انْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ. وَقَالَتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ: ابُونَا قَدْ شَاخَ وَلَيْسَ فِي الارْضِ رَجُلٌ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الارْضِ. هَلُمَّ نَسْقِي ابَانَا خَمْرا وَنَضْطَجِعُ مَعَهُ فَنُحْيِي مِنْ ابِينَا نَسْلا. فَسَقَتَا ابَاهُمَا خَمْرا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ ابِيهَا وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلا بِقِيَامِهَا. وَحَدَثَ فِي الْغَدِ انَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: انِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ ابِي. نَسْقِيهِ خَمْرا اللَّيْلَةَ ايْضا فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ فَنُحْيِيَ مِنْ ابِينَا نَسْلا. فَسَقَتَا ابَاهُمَا خَمْرا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ايْضا وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلا بِقِيَامِهَا. فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أبِيهِمَا. فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْنا وَدَعَتِ اسْمَهُ مُوابَ -وَهُوَ أبُو الْمُوابِيِّينَ إلَى الْيَوْمِ- وَالصَّغِيرَةُ ايْضا وَلَدَتِ ابْنا وَدَعَتِ اسْمَهُ بِنْ عَمِّي -وَهُوَ ابُو بَنِي عَمُّونَ الَى الْيَوْمِ-." التكوين [19 : 30ـ 39 ]"
زوجة أوريا جد يسوع التى اغتصبها داود جد يسوع :
" "وكان في وقت المساء أن داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ.وكانت المرأة جميلة المنظر جدا. فأرسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد أليست هذه بثشبع بنت اليعام امرأة أوريا الحثّى فارسل داود رسلا وأخذها فدخلت إليه فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها.ثم رجعت إلى بيتها وحبلت المرأة " [ صموئيل الثانى 11: 2- 27 ] "
سليمان جد يسوع زانى وعابد أصنام :
(( واحب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون موآبيات وعمونيات وادوميات وصيدونيات وحثّيات من الأمم الذين قال عنهم الرب لبني إسرائيل لا تدخلون إليهم وهم لا يدخلون إليكم لأنهم يميلون قلوبكم وراء آلهتهم.فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة. وكانت له سبع مئة من النساء السيدات وثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه. وكان في زمان شيخوخة سليمان أن نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه. فذهب سليمان وراء عشتورث إلاهة الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين. وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماما كداود أبيه. )) ( ملوك الأول : 1 – 6 ) .
هذا هو نسب يسوع .. من سلالة زناة .. قتلة ..عباد أوثان .. فلا غرابة فى شذوذه الجنسى .. ولا غرابة فى أن يحاول القُمص دفع تلك الوساخات ليُلصقها برسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم .. وعلى القُمص أن يكف عن تلك الأكاذيب السمجة السخيفة الرقيعة وألا يُسقط ما فعله يسوع على رسولنا .. فالمشاهد ليس بهذا الغباء الذى يتصوّره القُمص .
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين .
ــــــــــ
لسنا فى حاجة للتأكيد على أننا لا نعنى السيد المسيح عليه سلام الله بتلك الشخصية الممسوخة المسماة " "يسوع " فى الأناجيل .. فحاشا لله أن نتحدث بسوء عن كلمة الله وأمه الصديقة الطاهرة البتول " مريم بنت عمران " .. وحديثنا عن شخصية يسوع لإقامة الحجة على عباد الخروف وإظهار مدى وضاعة الشخصية التى يعبدونها من دون الله . "

غير معرف يقول...

((((((((((((((((((((((((((((((((((((جماع الدبر)))))))))))))))))))

100 % من النصارى يمارسون جماع الدبر مع زوجاتهم .. نصارى مصر.. نصارى أمريكا .. نصارى أوروبا .. نصارى الصين .. نصارى أستراليا .. نصارى أمريكا اللاتينية .. فالأصل عندهم فى الجماع الدبر ، وأما القُبل فهو استثناء فى حالة طلب الولد ..

لا أقول هذا الكلام اعتباطاً أو افتراءا على النصارى .. بل هذه هى الحقيقة التى يعرفها العالم أجمع .. ولو كان شنودة الثالث متزوجاً لمارس جماع الدُبر مع زوجته ..

لماذا أقول هذا الكلام ؟

لأن زكريا بطرس الذى مارس اللواط مع طفل نصرانى فى بريطانيا بشهادة جريدة ” المصريون ” :

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=51858&Page=7&Part=1

لأنه خرج علينا بطلته البهية فى برنامج ” حوار الحق ” الذى تبثه فضائية “ الحياة ” التنصيرية الحلقة ” 98 ” ليتحدث عن امتهان الإسلام لجسد المرأة المسلمة وأنه يسمح لزوجها بممارسة الشذوذ الجنسى معها وجماعها فى الدبر !!

وللرد أقول :

أولاً : أتحدى زكريا بطرس وصبيانه بل شنودة الثالث نفسه أن يأتى لى بفقرة واحدة من الكتاب المقدس بأكمله بطوله وعرضه بأسفاره المقدسة وغير المقدسة بأسفاره القانونية وغير القانونية ، بنسخه المتعددة ، بل من الذين يفسرون الكتاب المقدس ، أن يأتى بجملة واحدة فقط تحرم جماع الزوج النصرانى لزوجتها النصرانية فى دبرها .. ولن يفعل على الإطلاق .

وأتحدى زكريا بطرس أن يأتى بفقرة واحدة من العهد الجديد تقول للزوج النصرانى لا تجامع زوجتك النصرانية فى الحيض .. ولن يفعل على الإطلاق .

ثانياً : معروف أن النصرانية لا يمكن أن تعترض على جماع زوجها لها فى دبرها .. ولا يُمكن أن تطلب الطلاق لهذا السبب أبداً ، لأن ما يجمعه الله لا يفرقه الإنسان ولا طلاق إلا لعلة الزنا كما قال يسوع المحبة .. وعليه فشاءت النصرانية أم أبت لا بد أن تستسلم لشذوذ زوجها الجنسى .

ثالثاً : نص القرآن الكريم واضح وصريح .. يقول الحق سبحانه وتعالى :

” وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ” ( البقرة : 222 – 223 ) .

يُحرّم الله تعالى الجماع أثناء الحيض وينهى عنه ثم يوجهنا إلى الإتيان من حيث أمرنا الله .. من حيث مكان الحرث .. مكان الإنجاب ..

فهل رأيتم احترام لآدمية المرأة ونفسيتها أكثر من هذا ؟؟

غير معرف يقول...

فى المقابل يا زكريا بطرس أين النصوص فى كتابك المقدس التى تحرّم جماع الدُبر وأين فى العهد الجديد النصوص التى تحرم جماع الحائض ؟؟

رابعاً : ورد عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم أحاديث عديدة تُحرّم جماع الدبر وهذا ما يعمل به أهل السنة والجماعة ، كما أن الشيعة برغم ما هو شائع عنهم من إباحة هذا الجماع يقولون : يجوز على كراهة شديدة والأحوط تركه ..

خامساً : يحق للمرأة المسلمة أن تطلب الطلاق من زوجها إذا مارس معها هذا العمل ، حتى أن قضاة الأحوال الشخصية من الممكن أن يتساهلوا فى أى تخاصم زوجى إلا فى هذا الموضوع ، إذ يتم القضاء بالطلاق .

العجيب أن يتحدث زكريا بطرس بهذه الوقاحة وتلك الصفاقة رغم ما يحويه كتابه من نصوص جنس فاضح فاحش ، ورغم مباركة يسوع للزناة وتعهده بإدخالهم الملكوت :

” الزناة يسبقونكم إلى ملكوت السماوات ” ( متى 21 : 31 ) .

ومعنى هذا أن يسوع ضمن الجنة لأصحاب المواخير وروّاد الكرخانات ، بل تعهد بإدخال زناة هوليود وبانكوك إلى ملكوت السماوات !!

الحق أقول : إن شنودة الثالث وصبيانه الذين أطلقهم ليسبوا الإسلام ، بحاجة ماسة للذهاب إلى مصحة نفسية ، لتعالجهم من الإفك والضلال والبهتان واتهام الناس بما فيهم .

ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين

Mishealgo يقول...

احب ان اوضح الى الاخ الذى هو غير معروف انك لاتعلم عما ما تتكلم اليس دينكم الذين تؤمنون به يقول ان عيسى ابن مريم هو الديان فكيف يكون عيسى بن مريم (يسوع المسيح) شاذ . هذا اولا .

اما ثانيا بما انا دينكم يعترف بان عيسى بن مريم هو الديان العادل فهو على الاقل اطهر من بن الشذوذ ( محمد نبيكم )الذين تؤمنون به ومعنى تلقيبه بالديان العادل معنى ذلك انه ارقى واعلى رتبه فى السموات بعد الله
او قد نصل الى المرحلة الحقيقية وهو ان الديان العادل هو الله .
وشكرا على جهالتك التى جعلتك تلعن انبل واطهر من نبيك والانبياء جميعا
وانتظر يوم الحساب من الله لانك اوقعت نفسك فى معصية لا تغتفر لانه هو الديان العادل وكمان هو اللى ها يحاسبك فى يوم القيامة وشوف بقى مين اللى هيتوصتلك يا معلم يا ابو لسان لا يعرف الى اين يأخذه.

غير معرف يقول...

الي الاخ العزيز\Mishealgo
تحية اليك والي الاخ|الفرعون
"من قال ان المسيح بن مريم هو الديان؟؟؟"
والله ياأخي صدقت حين قلت "المسيح بن مريم"فهو بن مريم فعلا وليس ابن "الله" او "يوسف بن هالي "او" بن يعقوب "وأجدادهم "سليمان و"داود" وليس المسيح بن الله كما تزعمون؟لان كلمة "ابن الله" ايضا تطلق علي البشر الصالحين من انبياء وغيرهم؟
ووالله كذبت حين قلت ان المسيح هو ديان العالم؟هي أكذوبة واضحة من زكريا بطرس واتباعه ليضلوكم؟ف"المسيح"انسان وابن انسان"مريم" ولا يملك لنفسه نفعا او ضر ا والمعجزات من "الله" أي "الآب " كما تزعمون وليس منه كما قال صراحة في كتابكم ؟
ونحن يا أخي العزيز لا نلعن أحد ولكن"بولس" هو من لعن يسوع حيث زعم صلبه ولعنه علي الصليب ؟ونحن والله نحب "المسيح" وأمه أكثر منكم والانبياء كلهم أخوة متساوون في المحبة؟؟
وقد صدقت مرة اخري حين قلت""أنه أرقي وأعلي رتبة في السموات بعد "الله" ""
يعني هو أنسان وليس "الله" فيوم القيام هناك "الله"يحاسب البشر وحده ويوم القيامة يكون المسيح بريئ من الصلب والثالوث ؟؟ولكم الشكر والتحية؟

غير معرف يقول...

مش هقول غير حاجة واحدة بس
بسم الله الرحمن الرحيم
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ

حدث خطأ في هذه الأداة